وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنذاراً مباشرًا إلى بيلاروس، مانحًا إياها أسبوعاً واحدًا لإزالة محطات بث على الحدود مع أوكرانيا، اتهمها بأنها تُستخدم لتوجيه الطائرات المسيرة الروسية في هجماتها.
وخلال مؤتمر صحفي في كييف الجمعة، شدد زيلينسكي على أن بلاده ستعمل على تعطيل هذه الأجهزة إذا لم يتخذ الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو خطوات عملية لإزالتها، قائلا: "إذا كان لا يريد الحرب، فليوقف هذه المحطات، أسبوع واحد يكفيه، وإلا سنقوم نحن بالمهمة".
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الهجمات الروسية التي أودت بحياة مدنيين وأصابت أطفالا، فيما تتهم كييف مينسك بالانخراط المتزايد في الحرب عبر السماح باستخدام أراضيها كقاعدة خلفية لموسكو منذ عام 2022، إضافة إلى استضافة أسلحة نووية روسية ومشاركة قواتها في مناورات مشتركة.
وتنتج بيلاروس مكونات لصالح الصناعة العسكرية الروسية، ما يعكس عمق التحالف بين البلدين، بحسب تقرير لقناة "يورونيوز".
تصاعد الهجمات الروسية
بالتوازي مع هذا الإنذار، أعلنت السلطات الأوكرانية اليوم السبت عن سقوط قتيل وإصابة 9 آخرين بينهم طفل، جراء قصف روسي استهدف مبنى سكنيا في مدينة خاركيف.
وأظهرت تسجيلات مصورة عمليات إنقاذ وإخلاء جرحى من تحت الأنقاض بعد ساعات من الهجوم، فيما أكدت السلطات أن القصف تم باستخدام قنابل روسية موجهة من طراز KAB.
وجاءت هذه الهجمات بعد أيام من ضربات روسية أودت بحياة 11 شخصا وألحقت أضرارا بكنيسة تاريخية في كييف.
تطلعات دفاعية أوكرانية
وفي سياق آخر، كشف زيلينسكي عن مساع للحصول على تراخيص أميركية تسمح لأوكرانيا بتصنيع أنظمة دفاع مضاد للصواريخ الباليستية، مؤكدا أن هذه الخطوة ستعزز قدرات بلاده الدفاعية وتتيح لها دعم شركائها في أوروبا والشرق الأوسط.
وأوضح أن هذه المسألة كانت محور نقاش خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة الـ7 في فرنسا، مشددا على أن أوكرانيا تمتلك الإمكانات الصناعية اللازمة لتطوير هذه الأنظمة إذا ما حصلت على الضوء الأخضر الأميركي.
(ترجمات)