هرمز يشتعل.. تفاصيل مواجهة بحرية جديدة بين واشنطن وطهران

آخر تحديث:

شاركنا:
أعلنت الولايات المتحدة تعرض 3 مدمرات لهجمات إيرانية خلال عبورها مضيق هرمز (أ ف ب)
هايلايت
  • تعرض 3 مدمرات أميركية لهجمات إيرانية خلال عبورها مضيق هرمز.
  • المدمرات عبرت بنجاح رغم إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحوها.
  • بقع نفط واسعة قرب جزيرة خرج وسط مخاوف من تسرب نفطي.

كشفت صور أقمار صناعية جديدة، عن بقع نفط واسعة قرب جزيرة خرج، وسط مخاوف من تسرب نفطي حسب تقرير لموقع "واي نت" العبري، أو لجوء طهران إلى ضخ النفط في البحر، بسبب امتلاء مرافق التخزين تحت ضغط الحصار الأميركي. وتزامن ذلك مع تصاعد التوتر العسكري في مضيق هرمز، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تعرض 3 مدمرات أميركية لهجمات إيرانية خلال عبورها المضيق، في واحدة من أخطر المواجهات البحرية بين الطرفين خلال الأسابيع الأخيرة.

المدمرات "عبرت بنجاح" مضيق هرمز

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المدمرات الأميركية "عبرت بنجاح" مضيق هرمز رغم إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحوها، وأضاف أن الدفاعات الأميركية أسقطت الصواريخ، وأحرقت المسيّرات "في الجو".

ووصف ترامب المشهد بطريقة لافتة، قائلا إن المسيّرات "سقطت في البحر مثل فراشات تهوي إلى قبرها".

وأوضح الجيش الأميركي، أن المدمرات المشاركة في الحادث هي "يو إس إس تراكستون"، و"يو إس إس رافاييل بيرالتا"، و"يو إس إس ماسون"، وهي من فئة "آرلي بيرك" المزودة بأنظمة متقدمة لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

ولم توضح واشنطن ما إذا كانت السفن تعبر باتجاه الخليج أو خارجه، لكن تقارير أميركية أشارت إلى أنها كانت جزءا من عملية بحرية أطلق عليها ترامب اسم "مشروع الحرية".

مخاوف بيئية متزايدة

وقالت إيران إن الهجوم جاء ردا على "خرق وقف إطلاق النار" عبر عبور المدمرات الأميركية مضيق هرمز.

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الولايات المتحدة قصفت منشآت عسكرية إيرانية في جزيرة قشم، بينها مواقع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة ومراكز قيادة ومراقبة.

ورغم التصعيد، أكد ترامب حسب التقرير، أن وقف إطلاق النار "ما يزال قائما"، ووصف الاشتباكات الأخيرة بأنها "صفعات حب" بين الجانبين.

وبموازاة التصعيد العسكري، أثارت صور الأقمار الصناعية مخاوف بيئية متزايدة، بعد ظهور بقع نفط جديدة تتحرك جنوبا قرب جزيرة خرج، التي تعد المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

(ترجمات)