فيديو - كواليس تشكيل حكومة العراق.. هل انتهى تكليف الزيدي قبل بدايته؟

آخر تحديث:

شاركنا:
(جدل واسع حول ارتباطات مالية لرئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي (إكس
هايلايت
  • تقارير صحفية أثارت جدلًا حول ارتباطات مالية لرئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي.
  • المعلومات تشير إلى أنّ الملف قد يكون جزءًا من التوازنات المعقدة داخل المشهد السياسي العراقي.
  • ضغوط أميركية للحد من نفوذ الفصائل المسلحة وتأثير التطورات على تشكيل الحكومة قيد المتابعة. 

أثارت تقارير صحفية جدلًا حول ارتباطات مالية لرئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي. وتشير المعلومات إلى أنّ الملف قد يكون جزءًا من التوازنات المعقدة داخل المشهد السياسي العراقي، ويتزامن ذلك مع ضغوط أميركية للحد من نفوذ الفصائل المسلحة، فيما يظل تأثير هذه التطورات على تشكيل الحكومة قيد المتابعة.

صراع الكواليس بين واشنطن وطهران على حكومة العراق

وفي هذا الشأن، قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية سرمد البياتي، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد" إن "المعلومات التي تم التداول بها في هذا الصدد  موجودة بشكل كامل، والمصرف الذي تم ذكره ليس مصرفًا بسيطًا، وهو مصرف الجنوب الإسلامي، وهو من ضمن العديد من المصارف التي وضعت عليها عقوبات أميركية".

وتابع قائلًا: "ترامب يعرف ذلك جيدًا، لكن يميل إلى رجال الاقتصاد والمال من أجل قيادة العراق في هذه المرحلة، وهو ربما أخذ ضمانات معينة باتجاه معين وخصوصًا في ملف الفصائل المسلحة، لكن أعتقد وللأسف وهذا ما أقوله لأول مرة عبر قناة المشهد، أنّ الأمور اختلفت نوعًا ما، حيث أنّ ترامب اشترط بأن لا يشارك في الحكومة العراقية أي مسؤولين من أصول فصائلية".

وأردف بالقول: "يبدو أنّ لإيران رأي آخر في هذا الشأن، خصوصًا أنّ زيارة قاآني قد تكون غيرت الكثير من الأمور الآن، بالتالي بات علي الزيدي ساعده الله، بين نارين ألا وهي نار أميركا ونار إيران".

وختم بالقول: "تحن نعلم البروبغاندا التي يقوم بها ترامب، واتصال وزير الحرب الأميركي بالرئيس العراقي المكلف الذي لم يؤدي حتى الآن اليمين الدستورية تعتبر سابقة في العراق، وعلى حسب علمي، شهدت أسماء الوزراء التي تقدمت اعتراضات واختلافات بين الكتل وهذه المعلومات حديثة، والأسماء التي قدمت قد لا يكون لها ارتباط بالفصائل المسلحة أو بالمقاومة، وباعتقادي أنّ الغلبة ستكون لإيران، وإذا حصل ذلك فأميركا لن ترحم العراقيين كحكومة ودولة، وستهدد بالاقتصاد".

Watch on YouTube


 

(المشهد)