هاجمت مسيّرة أوكرانية صباح الأحد خطا لأنابيب النفط قرب ميناء بريمورسك الروسي المطل على بحر البلطيق، حيث أقرّت روسيا بوقوع تسرّب نفطي رغم تشديدها على عدم وجود أضرار.
وأكّدت أوكرانيا مهاجمة الميناء الواقع قرب الحدود مع فنلندا والذي يؤدي دورا مهمّا في تصدير النفط الروسي.
وأفاد حاكم المنطقة ألكسندر دروجدنكو على "تليغرام" في البداية أن الدفاعات الجوية الروسية اعترضت 19 مسيّرة في منطقة لينينغراد، وألحق حطام إحداها "أضرارا بجزء من خط أنابيب النفط قرب ميناء بريمورسك. ويجري حاليا حرق (النفط المتبقي) في الأنبوب بشكل آمن.
لكنه كتب لاحقا "بناء على المعلومات المحدّثة، لم يتعرّض خط أنابيب النفط في منطقة ميناء بريمورسك لأي أضرار".
وأشار إلى أن "تسرّب الوقود حدث نتيجة اصطدام شظايا بأحد خزّانات الوقود. تم التعامل مع تداعيات ذلك".
ولم يسجّل سقوط ضحايا.
استهداف مصفاة نفط رئيسية في روسيا
من جانبه، أعلن قائد قوّات المسيّرات الأوكراني روبرت بروفدي أن "قوات الأنظمة المسيّرة استهدفت مجددا ميناء بريمورسك التابع لشركة ترانسنيفت وتوجّهت إلى لوك أويل في كستوفو"، في إشارة إلى مصفاة تابعة لثاني أكبر شركة نفط روسية في منطقة أخرى.
كثّفت أوكرانيا هجماتها على البنى التحتية الروسية في الأسابيع الأخيرة في مسعى لخفض عائدات موسكو من الصادرات النفطية، في وقت تؤدي حرب الشرق الأوسط إلى رفع الأسعار.
ويقول محللون إن بريمورسك المملوك لشركة ترانسنيفت الحكومية هو ميناء رئيسي لتصدير النفط الروسي، وهو قادر على التعامل مع ما يصل إلى مليون برميل يوميا.
ويقع الميناء الذي تعرّض لهجمات في مارس بين الحدود الفنلندية وسانت بطرسبرغ، ثاني كبرى المدن الروسية، ويبعد مئات الكيلومترات عن خط الجبهة في النزاع مع أوكرانيا.
(أ ف ب)