أعلنت شركات عالمية دعمها لإسرائيل في قصفها لقطاع غزة من خلال منشورات لها على صفحاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن شركات أخرى لم تعلن أي شيء والتي منها شركة أديداس الألمانية للملابس الرياضية.
هل تدعم أديداس إسرائيل؟
وبالبحث المعمّق على الإنترنت، وفي مختلف صفحات الشركة على "إنستغرام" و"فيسبوك" و"إكس" وغيرها من المنصات، لم يتم العثور على أي منشور يدلّ على أنها تدعم إسرائيل.
ويمثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قضية صعبة تواجه الشركات العالمية بشكل خاص بسبب المآلات المعقدة الذي ينطوي عليها الدعم، والذي قد يضرّ أي منشور بخطط التسويق لدى هذه الشركات وبالتالي تراجع أرباحها.
وانتشرت في الأيام الأخيرة دعوات أطلقها نشطاء لمقاطعة شركات أميركية وأوروبية منها "ماكدونالدز" و"برغر كنغ" و"نستله" و"بيتزا هت" و"كوكا كولا"، فيما خرجت فروع بعض الشركات المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط لتؤكد أن لا علاقة لها بالفروع المنتشرة في إسرائيل وأنها منفصلة عنها إداريا وماليا.
والتزمت شركات كبرى عدة الصمت إزاء القصف الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط الآلاف بين قتيل وجريح.
أديداس دعمت إسرائيل سابقا
وفي أبريل 2012، أقدمت الشركة الألمانية الشهيرة المتخصصة بالتجهيزات الرياضية، على دعم ماراثون إسرائيلي في القدس الشرقية.
وجوبه هذا الدعم حينها بدعوات لمقاطعة الشركة في المنطقة العربية التي تعدّ سوقا مهما للكثير من الشركات الأجنبية.
ويقدّر خبراء تسويق أن المقاطعة الاقتصادية للشركات يعتبر سلاحا قويا، لكنه يحتاج إلى تنفيذ متقن والتزام بالتطبيق لعدم إبطال مفعوله.
منتجات شركة أديداس
تأسست شركة أديداس في عام 1924 عبر الأخوين أدولف داسلر ورودولف داسلر، ويقع مقرها الرئيسي في مقاطعة هرتسوغن آوراخ الألمانية، وتعتبر من كبرى الشركات المتخصصة بالتجهيزات الرياضية في العالم وتنافسها بذلك شركة "نايكي" الأميركي.
توفر الشركة لعملائها الملابس والأحذية الرياضية والمستلزمات الرياضية الأخرى والإكسسوارات للرجال والنساء والأطفال.
للمزيد :
- أخبار اليوم في اسرائيل
(وكالات)