"حرب بكل الوسائل".. ألمانيا تحذر من هجمات هجينة

آخر تحديث:

شاركنا:
وزير الداخلية الألماني حذر من مخاطر هجمات أجنبية لزعزعة الاستقرار (رويترز)
هايلايت
  • ألمانيا تعزز قدراتها لمواجهة تهديد الطائرات المسيرة.
  • برلين ترفع قدراتها لمواجهة الطائرات المسيرة بعد واقعة مطار لايبزيغ.
  • ألمانيا ترفع عدد خبراء مكافحة المسيرات إلى 300 لمواجهة التهديدات.

نقلت صحيفة "بيلد أم زونتاج" عن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت قوله اليوم الأحد إن ألمانيا تواجه يوميا هجمات حرب هجينة من الخارج، وذلك في أعقاب محاولة هجوم مشتبه بها استخدمت فيها طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ/هاله.

وقال دوبريندت للصحيفة إن قوى أجنبية تسعى إلى إخضاع ألمانيا سياسيا واجتماعيا من خلال إثارة الخوف فيها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة تعتزم تعزيز قدرات ألمانيا المضادة للطائرات المسيرة لمواجهة هذا التهديد.

وأضاف دوبريندت: "لسنا في حالة حرب، لكننا هدف يومي لحرب بكل الوسائل، التجسس والتخريب والهجمات الإلكترونية أو العمليات السرية التي تقوم بها قوى أجنبية بهدف زعزعة استقرار ألمانيا أو إلحاق ضرر مباشر بها هي حقيقة مسلم بها". ولم يذكر الوزير دولا بعينها.

ووصف دوبريندت، العضو في حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ، واقعة لايبزيغ بأنها "سيناريو هجوم بكل الوسائل"، ولم يستبعد احتمال تورط قوى أجنبية.

اتهامات لروسيا

وبعد اكتشاف طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار بشرق ألمانيا يوم الثلاثاء، وجه بعض المشرعين الألمان أصابع الاتهام إلى روسيا، التي تخوض حربا مع أوكرانيا منذ 2022.

ورفضت السفارة الروسية في برلين يوم الجمعة أي ضلوع لموسكو في واقعة لايبزيغ ووصفت ذلك بأنه "استفزاز مُختلق"، قائلة إنها مثال آخر على توجيه اتهامات إلى روسيا دون أدلة.

وذكرت صحيفة "بيلد" نقلا عن مصادر حكومية أن وزارة الداخلية تريد زيادة عدد خبراء البلاد في مجال التصدي للطائرات المسيرة إلى 300 من 150 وتوسيع نطاق شبكتها من القواعد ذات الصلة بهذا الأمر إلى 8 من 4 حاليا.

ولم ترد الوزارة بعد على طلب للحصول على تعليق.

وأفادت القوات المسلحة الألمانية أمس السبت برصد طائرتين مسيرتين في وقت متأخر من يوم الخميس فوق موقع لقاعدة عسكرية ألمانية في ولاية نورد راين فستفاليا.

وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش لمحطة ألمانية إن ما تشنه روسيا من "حرب بكل الوسائل" على قوى أوروبية هي "مثل ما فعلته أوروبا في روسيا" وأشار إلى أن أوروبا سلحت أوكرانيا وفرضت عقوبات على روسيا وقدمت لكييف الدعم المالي.

لكنه أشار أيضا إلى أن أوكرانيا لم تكن هي من بدأ الحرب ودعا إلى عدم الخلط بين الضحية والمعتدي.

وقال فوتشيتش إنه لا يتوقع انتهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا قبل الربيع المقبل نظرا لغياب الرغبة في التوصل إلى تسوية، وأضاف: "أعتقد أننا في بداية حرب كبرى".

وجاءت تعليقات فوتشيتش عقب لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الأسبوع وتعهد خلاله بدعم استقلال أوكرانيا وتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.

(رويترز)