موسكو تؤكد حقها في الدفاع عن نفسها ضد القرصنة البحرية

شاركنا:
الكرملين: موسكو شهدت حالات متكررة بالقرصنة في المياه الدولية (رويترز)

قال الكرملين اليوم الخميس إنّ لروسيا الحق في الدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفها بالقرصنة، وذلك بعد أن أفادت صحيفة بريطانية بأنّ فرقاطة تابعة للبحرية الروسية رافقت ناقلتي نفط خاضعتين لعقوبات بريطانية عبر القنال الإنجليزي.

قرصنة بحرية

وأظهرت بيانات تتبع السفن التي حللتها رويترز، أنّ الناقلتين اللتين فرضت عليهما الحكومة البريطانية عقوبات، والمذكورتين في تقرير صحيفة ديلي تليغراف وهما (يونيفرسال) التي ترفع العلم الروسي و(إنيغما) التي ترفع علم الكاميرون، عبرتا المياه البريطانية بين الأربعاء والخميس.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الشهر الماضي، إنه أذن للجيش بالصعود على متن السفن الروسية واحتجازها في المياه البريطانية لتعطيل شبكة من السفن التي تقول حكومته إنها تمكن موسكو من تصدير النفط على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة بسبب أوكرانيا. ولم يتخذ أي إجراء من هذا القبيل حتى الآن.

وردا على سؤال عن تقرير الصحيفة البريطانية، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إنّ موسكو شهدت حالات متكررة لما وصفها بالقرصنة في المياه الدولية، وإنّ روسيا ستتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة سفنها.

وأضاف بيسكوف للصحفيين: "شهدنا خلال الأشهر القليلة الماضية وقائع متكررة من القرصنة في المياه الدولية، وأضرت هذه الوقائع بمصالح روسيا الاتحادية الاقتصادية". 

وتابع: "تعتبر روسيا الاتحادية نفسها مخولة باتخاذ تدابير لحماية مصالحها، وستتخذها بالتأكيد".

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أنّ الناقلتين تُستخدمان في شحن الديزل، إذ تحمل كل منهما نحو 40 ألف طن جرى تحميلها من ميناء بريمورسك على بحر البلطيق في منطقة لينينغراد أواخر مارس. وتتجه الناقلة (إنيغما) إلى ميناء مرسين التركي، في حين لم تتضح بعد وجهة الناقلة (يونيفرسال).

وقالت بريطانيا إنها استخدمت سفينة دورية وطائرة هليكوبتر وناقلة لتقديم تقرير عن تحركات الناقلة (أميرال غريغوروفيتش) وهي ناقلة إنزال روسية بالإضافة إلى غواصة. وأضافت بريطانيا أنّ طائرات وسفن بلجيكية وفرنسية وهولندية شاركت أيضا في عملية المراقبة.

(رويترز)