سوريا تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها بطلب من برلين

آخر تحديث:

شاركنا:
الصحفية الألمانية كانت موجودة في مناطق شمال شرقي سوريا (إكس)

أعلنت الحكومة السورية الإفراج عن الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان وترحيلها إلى ألمانيا، بعد موافقة دمشق على طلب تقدمت به برلين بهذا الشأن.

وقالت وزارة الخارجية السورية إن قرار الترحيل جاء انطلاقا من الحرص على العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدة موافقتها على الطلب الألماني الخاص بإعادة المواطنة الألمانية إلى بلادها.

تنسيق مع السفارة

وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية أنها تابعت ملف ميشيلمان منذ الكشف عن هويتها وجنسيتها، بالتنسيق مع الجهات المختصة والسفارة الألمانية في دمشق.

وأضافت أن السلطات السورية عملت على تأمين متطلبات الرعاية القنصلية وفق الأصول القانونية والالتزامات الدولية ذات الصلة.

وبحسب الخارجية السورية، كانت ميشيلمان موجودة في مناطق شمال شرقي سوريا، وشاركت إلى جانب عناصر من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” خلال العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة الرقة.

وقالت الوزارة إنها أُوقفت برفقة أحد كبار عناصر حزب العمال الكردستاني، بعد دخولها الأراضي السورية بصورة غير مشروعة وإقامتها لفترة طويلة خارج نطاق سيطرة الدولة السورية.

تسهيلات قنصلية

وأكدت الخارجية السورية أنها سهلت جميع الطلبات المقدمة من الجانب الألماني، بما في ذلك تنظيم زيارات قنصلية لممثلي السفارة الألمانية وإجراء الفحوص الطبية المطلوبة.

كما أشارت إلى تمكين ممثلي السفارة من الاطلاع على أوضاعها، التزاماً بأحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963.

وغادرت ميشيلمان الأراضي السورية عبر الأردن متجهة إلى ألمانيا، بعد الإفراج عنها.

وكانت الصحفية الألمانية قد أُوقفت في مدينة الرقة أواخر يناير الماضي، خلال التطورات الميدانية التي شهدتها المنطقة على خلفية المواجهات بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية.

إفادات محاميها

من جهته، قال محامي الصحفية الألمانية إن موكلته كانت محتجزة في سجن تابع للحكومة السورية بمدينة حلب.

وأضاف أنها كانت موجودة في قسم النساء بالسجن برفقة الصحفي التركي أحمد بولاد، مشيراً إلى أن هذه المعلومات وصلته عبر إحدى المعتقلات التي كانت محتجزة معها وأبلغت محاميها بأنها شاهدت ميشيلمان داخل السجن الذي كان يضم عشرات السجينات. 

(وكالات)