أرسل رئيس الوزراء العراقي وفدًا إلى دمشق الخميس للقاء السلطة الجديدة والتأكد من التنسيق الأمني بين البلدين.
والتقى رئيس المخابرات العراقية، حميد الشطري، بأحمد الشرع، قائد الإدارة السياسية الجديدة في سوريا، في دمشق وكان على رأس وفد رفيع المستوى. فماذا جاء في لقاء رئيس المخابرات العراقية، بأحمد الشرع، ولماذا أثار جدلًا واسعًا؟
جدل حول لقاء رئيس المخابرات العراقية بأحمد الشرع
وأثار لقاء رئيس المخابرات العراقية، بأحمد الشرع جدلا كبيرا خصوصا وأن الشرع، الذي طالما عرف باسم أبو محمد الجولاني، كان محكوماً بالإعدام في العراق من أجل تهم تعلق بالإرهاب والذي أوكل إليه أبو بكر البغدادي، زعيم" تنظيم الدولة الإسلامية" آنذاك، مهمة إنشاء فرع في سوريا في عام 2011.
وزاد حديث الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية أن يكون الشرع حاملًا لسلاح خلال لقائه برئيس المخابرات العراقية الاهتمام بها والجدل حولها.
والتقى الشرع بحميد الشاطري في قصر الشعب بالعاصمة السورية دمشق، وقال الناشطون إنه كان يحمل سلاحًا خلال هذا اللقاء.
واعتبر المعلقون أن الشرع لا يملك ثقة في ضيوفه لذلك حمل سلاحًا حتى خلال هذه الزيارة الرسمية في إشارة إلى أنه أحد المطلوبين في العراق من أجل تهم إرهابية في حين أنه ظهر دون سلاح أو سترة واقية في بقية اللقاءات الرسمية التي جمعته بوفود وممثلي دول أخرى.
ومنذ إسقاط نظام الأسد عبرت بغداد عن رغبتها في مد قنوات التواصل مع الإدارة الجديدة.
وفي السياق أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الجمعة، أن بلاده ستحترم إرادة الشعب السوري. وقال أيضًا إنه مستعد لدعم عملية سياسية عالمية في جارته. وتخشى بغداد من العواقب الإقليمية للإطاحة بالنظام في سوريا إذا فشلت السلطات الجديدة في تهدئة البلاد.
(المشهد)