قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ "طهران لن تخضع للضغوط الخارجية"، مشدّدًا على أنّ حكومته تظل مسؤولة أمام الشعب الإيراني ومطالبه.
مسعود بزشكيان: قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد
وأكد مسعود بزشكيان أنّ "قرار الحرب والتفاوض بيد المرشد، ولن ننحني لأي سلطة، لكننا نعتبر أنفسنا مسؤولين وخاضعين للمساءلة أمام الشعب الإيراني ومطالبه المشروعة"، مؤكدًا على ضرورة التزام الجميع بالقرارات الصادرة عن المؤسسات الرسمية المختصة.
وقال بزشكيان إنّ ما يتم طرحه في التلفزيون الرسمي أو الوسائل الإعلامية، لا يعكس ضرورة مواقف المرشد الأعلى الإيراني مجتنبى خامنئي، أو توجهات مجلس الأمن القومي، منتقدًا تغطيات إعلامية تقدم آراءها على أنها تعكس موقف إيران الرسمي.
كما أعرب الرئيس الإيراني عن أسفه لموجة الاتهامات التي طالت وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، معتبرًا أنّ وصف أعضاء الفريق التفاوضي بـ"الخونة"، هو أمر مؤسف وهو لا يخدم بأي شكل من الأشكال المصلحة الوطنية.
وأضاف بزشكيان:
- الحكومة تتحمل مسؤولية دعم أولئك الذين يدافعون عن البلاد ويحافظون على الأمن العام.
- لا يمكننا أن نتوقع من أولئك الذين يدافعون عن أمن البلاد والشعب أن يظلوا ثابتين بينما يتجاهلون دعمهم ومرافقهم واحتياجاتهم.
حماية المصالح الوطنية الإيرانية
وانتقد مسعود بزشكيان أيضًا الهجمات على المسؤولين الذين يقومون بواجبات الدولة، واصفًا أنه "من المؤسف أن يُتهم الأفراد الذين يعملون على حماية المصالح الوطنية الإيرانية وشرفها، بعدم الولاء"، مضيفًا "من المؤسف أيضًا أنّ الأشخاص الذين يعملون بهدف حماية المصالح الوطنية وشرف البلاد متهمون بالخيانة أو خيانة الوطن".
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد الداخلي تفاوتًا ملحوظًا في الخطاب السياسي والإعلامي بشأن مستقبل البلاد. ونتيجة لذلك، يهدف مسعود بزشكيان إلى منع التفسيرات الفردية التي تؤجج ارتباكًا بين الرأي العام المحلي والأجنبي.
(المشهد)