فيديو - ميليشيات عابرة للحدود.. ماذا يفعل الحشد الشعبي داخل إيران؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تقارير تشير إلى تعاون غير تقليدي بين طهران وشبكاتها الإقليمية (رويترز)
هايلايت
  • تقارير تداولت معلومات عن احتمال مشاركة عناصر من فصائل عراقية في مهام أمنية داخل إيران.
  • الروايات تشير إلى تعاون غير تقليدي بين طهران وشبكاتها الإقليمية.
  • المصادر الرسمية لم تؤكد هذه المعطيات بشكل مستقل حتى الآن.

تداولت تقارير معلومات عن احتمال مشاركة عناصر من فصائل عراقية في مهام أمنية داخل إيرانهذه الروايات تشير إلى تعاون غير تقليدي بين طهران وشبكاتها الإقليمية.

من جهتها، لم تؤكد المصادر الرسمية هذه المعطيات بشكل مستقل حتى الآن، ما يثير تساؤلات حول طبيعة النفوذ المتبادل بين إيران والفصائل العراقية.

ميليشيات عابرة للحدود داخل إيران

وتعليقًا على هذه المعلومات، قال السياسي العراقي المستقل الدكتور ناجح الميزان، للإعلامي رامي شوشاني في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "منذ البداية، نجد أنّ الفصائل والميليشيات الإيرانية المتحركة، تقاتل في العراق ولبنان وحتى سوريا، وهذا مرتبط بولاية الفقيه ارتباطًا عضويًا، يعني أنّ هؤلاء هم مسجلون بالحرس الثوري، والأوامر تأتيهم من هذا الأخير".

وتابع قائلًا: "في بداية حرب غزة، قال أبو فدك رئيس أركان الحشد الشعبي أنهم ينتظرون أمر القائد المرشد للمشاركة في الحرب، بالتالي الكتل السياسية العراقية تعلم بذلك والأجهزة الأمنية والعسكرية الدستورية في العراق تقدم الدعم اللوجستي وتقدم الأموال إلى الحشد، لكي يقوم بدوره في خدمة أجندة المشروع الإيراني والحرس الثوري".

وأردف بالقول: "أموال العراقيين تذهب في المهام التي يقوم بها الحشد الشعبي في شوارع إيران، وبالنتيجة هذه قوة داخل العراق تمامًا كحزب الله والحوثيين والميليشيات الفاطمية، وهناك امتعاض من الشعب الإيراني بهذا الصدد، ما قد يؤسس لحرب مع العراق في حال سقوط نظام ولاية الفقيه، وفي حال أصبح الحكم بيد أحرار إيران، سيُلاحق هؤلاء لأنهم يقتلون ويستفزون أفراد الشعب الإيراني".

وختم بالقول: "في حال انهيار النظام الإيراني، بالتأكيد سيهرب أفراد الحشد الشعبي والحرس الثوري وكل المنظومة الحاكمة في إيران، إلى الوطن البديل وهو العراق، حيث سيأتون بهيكليتهم وكل عناصرهم ليأسسوا لمعركة قادمة مع أحرار إيران".

Watch on YouTube


(المشهد)