بعد الحرب.. أين أصبح البرنامج النووي الإيراني؟

آخر تحديث:

شاركنا:
اليورانيوم المخصب أحد أبرز الملفات العالقة في أي تسوية محتملة بين طهران وواشنطن (إكس)

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن مسؤولين غربيين يرون أن خطر سعي إيران سرا لامتلاك أسلحة نووية بات أعلى اليوم مما كان عليه قبل اندلاع المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى قبل نحو عام.

واستندت هذه التقديرات إلى بيانات جديدة صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي حذرت الدول الأعضاء من مخاطر إضافية مرتبطة بمخزون إيران الكبير من اليورانيوم عالي التخصيب، وفق وثيقة سرية اطلعت عليها الوكالة.

تراجع الرقابة

وقبل الحرب التي اندلعت في يونيو 2025 واستمرت 12 يوما، كان مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب يخضع لتفتيش أسبوعي من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من عدم استخدامه لأغراض عسكرية.

إلا أن الوضع تغيّر بعد الحرب، ما زاد المخاوف المرتبطة بمصير هذه المواد النووية.

اليورانيوم المخصب

وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز"، أصبح مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أحد أبرز الملفات العالقة في أي تسوية محتملة بين طهران وواشنطن.

وتتمسك إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وتشير الصحيفة إلى أن إيران تمتلك نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، وهي نسبة تقترب من المستوى المطلوب لصناعة الأسلحة النووية.

ونقلت الصحيفة عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الجزء الأكبر من هذا المخزون يعتقد أنه موجود داخل مجمع أصفهان النووي.

ويعتقد غروسي أن جزءا من المخزون قد يكون موجودا أيضا في منشأة نطنز.

وتعرضت نطنز لسلسلة من الضربات الأميركية والإسرائيلية خلال عامي 2025 و2026.

أما منشأة فوردو، فقد تعرضت لضربات أميركية مكثفة عام 2025 باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، لكن صورا حديثة أظهرت إقامة عوائق جديدة على الطرق المؤدية إلى الأنفاق.

وتخلص "نيويورك تايمز" إلى أن مصير هذا المخزون سيبقى أحد أكثر الملفات تعقيداً في أي مفاوضات مستقبلية، لأن معالجة المخاوف النووية لا ترتبط فقط بالمخزون الحالي، بل أيضا بقدرة إيران على مواصلة التخصيب طالما احتفظت بمنشآت تشغيلية فعالة.

(ترجمات)