فيديو - موسكو تتمسك برئتيها في سوريا.. ما الذي يدور بين الشرع وبوتين؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ملف القواعد الروسية في سوريا يشهد عودة إلى الواجهة (رويترز)
هايلايت
  • ملف القواعد الروسية في سوريا يشهد عودة إلى الواجهة مع تحركات بين موسكو ودمشق.
  • التحركات تهدف لإعادة تنظيم الوجود العسكري الروسي في سوريا.
  • المباحثات تناقش مستقبل قاعدتي حميميم وطرطوس.

يشهد ملف القواعد الروسية في سوريا عودة إلى الواجهة مع تحركات بين موسكو ودمشق لإعادة تنظيم الوجود العسكري الروسي. وتناقش هذه المباحثات مستقبل قاعدتي حميميم وطرطوس اللتين تمثلان أهمية إستراتيجية لروسيا في المتوسط.

تحركات عسكرية روسية في سوريا

وفي هذا الصدد، قال الخبير العسكري والإستراتيجي السوري العميد أحمد رحال، للإعلامية كاترين دياب في برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة "المشهد": "بعيدًا عن العناوين التي تحاول موسكو أن تضعها أو تحاول دمشق أن تمررها، نحن اليوم أمام إعادة تموضع أو إعادة هيكلة للقواعد الروسية في سوريا". 

وأضاف: "النشاط العسكري الذي يحصل اليوم سواء في قاعدتي طرطوس أو حميميم الجوية هو غير معروف، ومن غير الواضح إن كانت هناك تفاهمات جديدة قد جرت، وكما نعلم أنّ روسيا انسحبت بما لا يقل عن 105 نقاط كانت تتواجد فيها قبل سقوط نظام الأسد". 

وأردف يقول: "روسيا أبقت على نقاط أساسية منها قاعدة حميميم ومركز التجسس الذي كانت تشغله في دمشق والمجهول حتى الآن، ومهبط الحوامات إضافة إلى مطار القامشلي الذي انسحبت منه مؤخرا مع 17 نقطة في الجولان، كانت تشكل نوعًا من الضمانة الإسرائيلية أمام الحكومة السورية، واليوم يبدو أنّ هناك تفاهمات جديدة وهذه التفاهمات مبنية على الصراعات في المنطقة".

(المشهد)