أفادت وسائل إعلام سورية، عن إلقاء القبض على نمير الأسد ابن عم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد مع عدد من مرافقيه، خلال عملية أمنية للأمن الداخلي في اللاذقية، بينما لم يصدر بعد أيّ إعلان رسمي عن تفاصيل هذه العملية.
وبعد سقوط نظام النظام السوري السابق في أواخر عام 2024، فر الرئيس السابق بشار الأسد مع أسرته إلى روسيا، حيث لم يعرف عنهم أيّ شيء منذ ذلك الوقت.
وفي وقت سابق طلبت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، تحديد مكان نحو 20 "عميلًا للنظام" السوري السابق، بينهم الرئيس السابق بشار الأسد، في سياق تحقيقات بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، تتعلق بمقتل صحفيين في غرب سوريا العام 2012، وفق ما ذكر مصدر قضائي لفرانس برس.
تسليم بشار الأسد
وأمس، كانت التوقعات عالية في سوريا في موسكو، حيث قام الرئيس الانتقالي أحمد الشرع بأول زيارة له منذ انهيار نظام بشار الأسد. وكان على رأس جدول أعمال الرئيس السوري طلبٌ سبق أن قدّمه للسلطات الروسية في وقت سابق من هذا العام: تسليم بشار الأسد الرئيس السابق، الذي لجأ إلى موسكو، بعد الإطاحة بحكمه.
فيما كان الجميع في سوريا ينتظر أن يُطرح ملف تسليم بشار الأسد، استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، لأول مرة يوم الأربعاء 15 أكتوبر، في موسكو، حيث صرّح بأنه يريد "إعادة تعريف" العلاقات بين سوريا وروسيا.
ونقلت وكالات الأنباء عن مسؤول سوري قوله قبل اجتماع الزعيمين، الذي عُقد في الكرملين بحضور وزيري خارجية البلدين، إنّ الشرع سيطرح ملف تسليم بشار الأسد، قائلًا: "سيطلب الرئيس الشرع من الرئيس الروسي تسليم جميع من ارتكبوا جرائم حرب والموجودين في روسيا، وعلى رأسهم بشار الأسد".
وبالإضافة إلى بشار الأسد، يُقال إنّ ألفًا من المقربين من النظام فروا إلى روسيا.
(وكالات)