أكد الجيش الإسرائيلي تمسكه باتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، رغم تنفيذه سلسلة واسعة من الغارات الجوية على مواقع تابعة لـ"حزب الله"، قال إنها جاءت ردا على ما وصفه بـ"الانتهاكات المتكررة" للهدنة من جانب الحزب.
إسرائيل توسّع ضرباتها
وأوضح الجيش في بيان اليوم السبت أن قواته العاملة في جنوب لبنان تعرضت خلال ساعات الليل لإطلاق نحو 50 مقذوفا من قبل "حزب الله" في عدة حوادث متفرقة، معتبرا أن هذه الهجمات تشكل خرقا متواصلا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لن يتهاون مع أي استهداف لقواته أو للمدنيين الإسرائيليين، مؤكدا أنه سيواجه أي هجوم برد "حازم وقوي".
ولم يقدم الجيش تفاصيل بشأن وقوع إصابات أو خسائر في صفوف قواته نتيجة هذه الهجمات، كما امتنع عن التعليق على إعلان "حزب الله" تنفيذ تحرك باتجاه تلة علي الطاهر الواقعة قرب مدينة النبطية خلال الليل.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية شنت، ردا على ما وصفته بـ"الخروقات الصارخة" للهدنة، ضربات استهدفت عشرات المواقع والعناصر التابعة للحزب في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، بهدف إزالة التهديدات القائمة.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، شملت الأهداف منصات لإطلاق الصواريخ ومستودعات للأسلحة ومراكز قيادة وتحكم تابعة للحزب.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارات الإسرائيلية التي نُفذت خلال الليل وساعات الصباح أسفرت عن مقتل نحو 20 شخصا.
وجدد الجيش الإسرائيلي تأكيده أنه يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار وفق توجيهات المستوى السياسي، مشددا على أنه سيواصل اتخاذ الإجراءات التي يراها ضرورية لمنع أي تهديد يستهدف إسرائيل أو قواته المنتشرة في المنطقة.
(ترجمات)