أثار فوز الفيلم الوثائقي "Mr Nobody Against Putin" بجائزة أفضل فيلم وثائقي في حفل الأوسكار تصريحات سياسية لافتة من صُناعه، خصوصا في ما يتعلق بالمقارنة بين الأوضاع السياسية في أميركا وروسيا.
ويتناول الفيلم قصة المدرس الروسي بافيل تالانكين، الذي قام سرا بتوثيق تحول مدرسته إلى مركز لتجنيد الطلاب لصالح حرب روسيا وأوكرانيا.
"Mr Nobody Against Putin"
وخلال حديثه من غرفة الفائزين بعد الحفل، قال تالانكين عبر مترجم إن أخطر لحظة واجهها أثناء العمل على الفيلم كانت محاولته مغادرة روسيا حاملا الأقراص الصلبة التي تحتوي على المواد المصورة.
وأوضح قائلا إن الخطر الأكبر كان عند عبور الحدود الروسية، حيث يمكن للسلطات تفتيش جميع الأمتعة، ما كان قد يؤدي إلى اكتشاف المواد التي وثقها.
من جهته، تحدث المخرج ديفيد بورنستين عن أوجه الشبه التي يراها البعض بين الوضع في اأميركا وروسيا.
وقال إن العمل مع فريق من الروس دفعه، بصفته أميركيا، إلى المقارنة باستمرار بين ما يحدث في بلاده وما جرى في روسيا، مضيفا أن بعض زملائه الروس كانوا يرفضون هذه المقارنة في البداية.
لكن بورنستين أشار إلى أن بعضهم بات يرى أن التطورات السياسية في أميركا تسير بوتيرة أسرع، قائلا: "إن ما يحدث في أميركا يتحرك بسرعة أكبر… ترامب يتحرك أسرع بكثير مما تحرك به بوتين في سنواته الأولى".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأميركية جدلا واسعا حول سياسات الرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الثانية، في ظل أزمات دولية وحرب إيران.
(ترجمات)