ويأتي البرنامج الجديد حسب وسائل إعلام مغربية رسمية، في إطار المبادرة الوطنية "نسمع"، والبرنامج الدولي "متحدون: نسمع بشكل أفضل"، اللذين تقودهما مؤسسة للا أسماء، بهدف توسيع فرص الولوج إلى خدمات التشخيص والعلاج والتأهيل السمعي بالمغرب وخارجه.
مؤسسة الأميرة للا أسماء
واستهلت الأميرة للا أسماء هذه المناسبة بزيارة إلى مستشفى التخصصات بالرباط، حيث التقت أطفالاً مغاربة وفلسطينيين وآخرين من بلدان إفريقية، خضعوا مؤخرا لعمليات زرع القوقعة.
كما اطلعت على تقنيات حديثة لزراعة السماعات المثبتة بالعظم، الموجهة للأطفال الذين لا تناسبهم زراعة القوقعة التقليدية.
وفي مقر مؤسسة للا أسماء، تابعت الأميرة عرضا حول برامج مواكبة الأطفال بعد العمليات، شملت تقويم النطق والتوجيه الأسري والمتابعة المنزلية، إلى جانب آليات صيانة أجهزة السمع لضمان أفضل نتائج ممكنة للمستفيدين.
كما اطلعت على خدمات رقمية جديدة طورتها المؤسسة، من بينها جهاز "كونيكت كير" الذي يتيح ضبط أجهزة القوقعة عن بعد وفي الزمن الحقيقي عبر اتصال آمن، إضافة إلى تطبيق خاص بتقويم النطق عن بعد، يهدف إلى ضمان متابعة أكثر انتظاما للأطفال.
وشهدت المناسبة توقيع 5 اتفاقيات تعاون تروم توسيع الولوج إلى التجهيزات السمعية بمختلف جهات المملكة.
وأبرمت الاتفاقيات مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، فضلا عن المجموعات الصحية الترابية لجهات طنجة-تطوان-الحسيمة، والرباط-سلا-القنيطرة، والدار البيضاء-سطات.
وأكدت مؤسسة للا أسماء أن البرنامج الجديد يوسع نطاق تدخلها من عمليات زرع القوقعة إلى مختلف أشكال الصمم وضعف السمع، في إطار تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية المتخصصة.
ومنذ إطلاق برنامج "نسمع" سنة 2022، تمكنت مؤسسة الأميرة للا أسماء، من إجراء عمليات زرع القوقعة لفائدة 950 طفلا مغربيا، و368 طفلا من 22 دولة حول العالم.
(المشهد)