فيديو - تفاصيل التفجير الانتحاري المزدوج في الجزائر خلال زيارة البابا

شاركنا:
الهجوم في الجزائر جاء تزامنا مع زيارة البابا التاريخية (رويترز)

أفادت وكالة "فرانس برس" بأن الجزائر شهدت هجوما انتحاريا مزدوجا الاثنين، وذلك خلال زيارة بابا الفاتيكان ليو الـ14 التاريخية إلى البلاد. 

وقد وقع الهجوم الإرهابي صباح يوم أمس الاثنين في مدينة البليدة الواقعة على بعد نحو 50 كيلومترا من الجزائر العاصمة، بالتزامن مع بدء زيارة البابا ليو الـ14 للبلاد.

ويمثل هذا الحادث أول هجوم من نوعه في الجزائر منذ عام 2012، وأتى في الوقت الذي يقوم فيه البابا بزيارة رسمية للبلاد.

سبب انفجار ولاية البليدة في الجزائر

وعن سبب انفجار ولاية البليدة في الجزائر، ذكرت مصادر إعلامية أنّ شخصين فجرا عبوات ناسفة بالقرب من مركز للشرطة المركزي. وذكرت التقارير أنّ قوات الأمن حاولت التدخل، وأصيب ضابط واحد على الأقل. ولا تزال الحصيلة الدقيقة غير واضحة.

وتشير روايات شهود عيان نقلتها وسائل إعلام محلية، إلى أنّ المهاجمين استهدفوا منشأة للشرطة ومجمعا رياضيا خاصا في شارع محمد بوضياف، أحد الشوارع الرئيسية في المدينة.

وهزّ الهجوم المدينة وسط زيارة البابا للجزائر العاصمة، حيث استقبله في وقت سابق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. ولم تصدر السلطات بعد بيانا رسميا بشأن الحادث.

وهذا هو أول هجوم انتحاري يتم الإبلاغ عنه في البلاد منذ عام 2012، مما يعيد إلى الأذهان ذكريات الصراع الذي تأثرت خلاله البليدة بشدة بالعنف.

وفي اليوم الأول من زيارته، حثّ البابا ليو السلطات الجزائرية على عدم اللجوء إلى الخوف من المشاركة الشعبية في الحياة السياسية والاقتصادية، وتعزيز مجتمع مدني نابض بالحياة وديناميكي وحرّ.

وقال البابا إنّ "القوة الحقيقية للأمّة تكمن في تعاون الجميع لتحقيق الصالح العام، والسلطات مدعوة ليس للسيطرة، بل لخدمة الشعب وتنميته".

وأضاف: "لذلك أحث من هم في السلطة في هذا البلد على عدم الخوف من هذا المنظور، وتعزيز مجتمع مدني حيوي وديناميكي وحرّ، حيث يتم الاعتراف بالشباب على وجه الخصوص لقدرتهم على توسيع أفق الأمل للجميع". 

(وكالات)