كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصر الله، مؤكدة أن عملاء الموساد زرعوا أجهزة متطورة قرب مخبأ سري تحت غطاء قصف جوي كثيف.
وقالت الصحيفة إن عملية "البيجر" كانت أقل تعقيدا مقارنة بعمليات سابقة نفذتها إسرائيل.
أسرار اغتيال حسن نصر الله
ولفتت إلى تسلل عناصر الموساد إلى حارة حريك حاملين حزما مجهزة بعناية فائقة ضمن عملية "النظام الجديد"، معتمدين على تنسيق مسبق مع الجيش الإسرائيلي لضمان سلامة مسارهم نحو المبنى السكني الذي يقع تحته المخبأ الرئيسي.
وأضاف التقرير أن نصر الله كان من المقرر أن يلتقي في المخبأ مع قائد فيلق القدس الإيراني في لبنان عباس نيلفروشان، وقائد الجبهة الجنوبية لـ"حزب الله" علي كركي، بينما كانت احتمالات عودة عناصر الموساد سالمين محدودة بسبب القصف المكثف والخطر العالي على حياتهم.
وأكدت الصحيفة أن الأجهزة المستخدمة في العملية طُورت عام 2022، وتهدف لضرب أهداف دقيقة في مواقع متغيرة، ليس في لبنان فقط، بل ضد البرنامج النووي الإيراني أيضا بمشاركة قسم تطوير الأسلحة في وزارة الدفاع وشركات الدفاع الإسرائيلية "رافائيل" و"إلبيت" وسلاح الجو.
مقتل حسن نصر الله
وفي مساء 27 سبتمبر، أسقطت 10 طائرات إسرائيلية 83 قنبلة، وزن كل منها طنّا واحدا، على المنطقة الواقعة تحت المخبأ التحت أرضي باستخدام طائرات "إف-15" و"إف-16" المزودة بأنظمة توجيه دقيقة "جي بي إس".
وأضافت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي بدأ منذ يوليو 2024 حملة منظمة لاستهداف قادة "حزب الله" ووقف قدرته على شن هجمات دقيقة، بعد مقتل 12 طفلا في مجدل شمس، وامتدت الحملة عبر عمليات عدة من بينها "البيجر" و"اللاسلكي" وصولا إلى العملية التي استهدفت حسن نصر الله.
(وكالات)