خلال الساعات الماضية، انتشرت تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان والعالم العربي في الساعات الأخيرة عن من هي إسبيرانزا غندور؟
من هي إسبيرانزا غندور؟
وجاءت التساؤلات عن من هي إسبيرانزا غندور، بعدما تم الإعلان عن مقتلها في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتها في النبطية الفوقا بلبنان.
وأفادت التقارير بمقتل السيدة ووالدتها وخادمتها وسائقها الخاص، في هجوم استهدف مدنيين وهو ما أثار التساؤلات عن من هي اسبيرانزا غندور؟
ومع انتشار تلك التساؤلات أكدت التقارير الإعلامية أن اسبيرانزا غندور كانت مربية ومديرة مدرسة يوسف شمعون الرسمية بالنبطية الفوقا، كما أنها زوجة عضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين وسام قانصو.
وشددت التقارير على أن الراحلة كانت تتمتع بسمعة طيبة في عملها وكانت تخلص وتتفانى فيه، وهو ما زاد من حالة الحزن في الشارع اللبناني على رحيلها بهذه الصورة المأساوية.
وكانت غندور قد أرسلت في وقت سابق قبل مقتلها رسالة صوتية لأحد معارفها، والتي كانت بمثابة وصية أخيرة لها، واختصرت فيها ما آمنت به من قيم الصبر والإيمان والتمسك بالحياة على الرغم من القسوة التي كانت تحيط بها.
ألم حقيقي
وعبرت في الرسالة الصوتية عن ألم حقيقي بسبب عدم القدرة على الوصول إلى النبطية، التي كانت تعد بمثابة بيتها وموطن عائلتها وأجدادها، وتساءلت بحرقة عن ذلك الواقع الذي يمنع أبناء هذه الأرض من بلوغ أرضهم والعيش بشكل طبيعي.
وكان الجيش الإسرائيلي قد استهدف النبطية الفوقا أمس بغارة جوية تزامنا مع قصف مدفعي على بلدة القنطرة وتفجير ببلدة الطيري، في الوقت الذي واصلت المسيرات الإسرائيلية فيه التحليق في سماء جنوب لبنان.
وتوعد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بشن "هجوم سريع" على لبنان إذا انتهك "حزب الله" اتفاق وقف إطلاق النار.
(المشهد)