بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة في ضوء نتائج المفاوضات الأميركية - الإيرانية التي استضافتها سويسرا، إلى جانب ملف وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، والخطوات المرتقبة لترسيخه.
وتناول الجانبان بحسب بيان للرئاسة اللبنانية، الوضع في الجنوب بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، كما استعرضا نتائج قمة مجموعة الـ7 التي انعقدت الأسبوع الماضي في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث أعرب عون عن تقديره للموقف الذي صدر عن القمة بشأن لبنان.
موقف الشرع
وفي ملف العلاقات اللبنانية-السورية، استعرض الرئيسان مستوى التنسيق القائم بين البلدين، حيث نوّه عون بالمواقف التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلته مع "المشهد"، مؤكدا أنها تعكس حرص دمشق على سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه.
Watch on YouTube
وأشار عون، إلى أنّ تصريحات الشرع شددت على أنّ سوريا لا تعتزم التدخل عسكريا في لبنان، وأنّ أيّ دور سوري يجب أن يمر حصرا عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها الرسمية، مع التركيز على دعم الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية.
مستقبل "اليونيفيل"
كما تطرق البحث إلى مستقبل قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل"، خصوصا في ظل رغبة عدد من الدول الأوروبية، التي يؤيدها لبنان، في الإبقاء على وجود عسكري أوروبي ضمن منطقة العمليات الدولية بعد انتهاء مهمة القوة الأممية.
وأشار ماكرون بحسب البيان، إلى أنه سيجري اتصالات مع عدد من الدول الأوروبية لتحديد مواقفها من هذه الخطوة، في وقت تبدأ فيه مهلة انسحاب "اليونيفيل" من لبنان مطلع عام 2027، ما يستدعي البحث عن إطار مناسب لأيّ مشاركة دولية مستقبلية.
واتفق الرئيسان اللبناني والفرنسي، على مواصلة التنسيق والتشاور لمتابعة التطورات السياسية والأمنية، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، فيما شكر عون ماكرون على استمرار الدعم والاهتمام الفرنسي بلبنان في مختلف المجالات.
(المشهد)