وقال عون، خلال استقباله وفدا من "اللقاء الأرثوذكسي" في القصر الجمهوري، إنّ "صيغة الإطار هي أفضل الممكن، وقد بدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي إلينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الأميركي"، وفق ما أوردته رئاسة الجمهورية اللبنانية عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس".
"الاختلاف وليس الخلاف"
وشدد الرئيس اللبناني على أنّ أهداف الدولة "واضحة"، مؤكدا أنها "لن تتساهل في ما يخص حقوق لبنان".
وفي الشأن الداخلي، اعتبر عون أنّ "حق الاختلاف مشروع وليس الخلاف"، داعيا إلى أن يكون الحوار بين اللبنانيين "تحت سقف المصلحة الوطنية، وليس لتغليب المصالح الشخصية".
وأضاف أنّ "الحقد لا يبني دولة أو مؤسسات، بل يدمر"، داعيا اللبنانيين إلى اختيار ما "ينقذ وطنهم، ويحميه من أطماع الآخرين".
وأقرّ عون بأنّ الطريق أمام لبنان "ليست معبدة وفيها صعوبات"، لكنه أعرب عن أمله في تحقيق نتائج "تنهي حمام الدم".
ومن جهته، أعلن الأمين العام ل"اللقاء الأرثوذكسي" والنائب السابق مروان أبو فاضل، دعم الوفد لمواقف رئيس الجمهورية، وخطواته الرامية إلى إخراج لبنان من أزمته.
وقال أبو فاضل، إنّ "المساس بموقع رئاسة الجمهورية هو مساس بكرامة الوطن"، مؤكدا أنّ وحدة اللبنانيين والالتفاف حول المؤسسات الدستورية، يشكلان المدخل لتحقيق النتائج المرجوة، وحماية لبنان في هذه المرحلة الدقيقة.
(المشهد)
