لماذا يفضل ترامب الحصار البحري في حرب إيران؟

آخر تحديث:

شاركنا:
نشرت واشنطن قوة ضخمة لحصار إيران من 3 مجموعات قتالية لحاملات طائرات (رويترز)
هايلايت
  • واشنطن نشرت قوة عسكرية واسعة قرب إيران تعد الأكبر منذ عام 2003.
  •  3 مجموعات قتالية لحاملات طائرات ترافق كل واحدة منها مدمرات عدة.
  • الإدارة الأميركية تفضل في الوقت الراهن تمديد مهلة التفاوض مع إيران.
  • محاولة لإلحاق ضرر مباشر بالاقتصاد الإيراني خصوصا في قطاع النفط.
تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في وقت تعتمد فيه على أدوات اقتصادية للضغط على إيران حسب تقرير لموقع "واي نت" العبري، مع إبقاء خيار التصعيد العسكري غير مفعل في المرحلة الحالية.

وبحسب معطيات ميدانية في التقرير، نشرت واشنطن قوة عسكرية واسعة في المنطقة تعد من الأكبر منذ عام 2003، تشمل 3 مجموعات قتالية لحاملات طائرات، ترافق كل واحدة منها مدمرات عدة.

إضافة إلى عشرات الطائرات من مختلف الأنواع على متن كل حاملة، وأكثر من 200 طائرة مقاتلة منتشرة في قواعد متعددة، بما فيها قواعد أميركية في العراق ودول الخليج.

حرب اقتصادية مستمرة

وتشير التحليلات في التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تفضل في الوقت الراهن تمديد مهلة التفاوض مع إيران، مع التركيز على الضغط الاقتصادي كأداة رئيسية، خصوصا عبر الإجراءات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.

ويُنظر إلى هذه السياسة حسب التقرير، باعتبارها محاولة لإلحاق ضرر مباشر بالاقتصاد الإيراني، خصوصا قطاع النفط، الذي يشكل المصدر الأساسي للإيرادات، إضافة إلى التأثير على قدرات إعادة بناء البنية الاقتصادية للدولة.

وتشير التقديرات إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية تواجه تحديات، خصوصا في مجال الدفاع الجوي، إلى جانب محدودية الإمكانيات مقارنة بحجم الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.

ويبرز مضيق هرمز كأحد أبرز أوراق الضغط التي تملكها طهران حسب التقرير، سواء من خلال تعطيل الملاحة أو التهديد باستهداف مصالح إقليمية، بما في ذلك دول الخليج.

حصار خانق

وتعتمد الإستراتيجية الأميركية، وفق تقديرات التقرير، على مستويين من الضغط، الأول مباشر يتمثل في الإجراءات الميدانية المرتبطة بحركة الملاحة، والثاني ذو طابع دولي يشمل ملاحقة السفن المرتبطة بتصدير النفط الإيراني أو نقل مواد قد تستخدم في دعم قطاعاته الحيوية.

وتشير المعلومات إلى أن القوات الأميركية تتمركز على مسافة بعيدة نسبيا من المضيق، تتجاوز 200 كيلومتر، بهدف تقليل المخاطر المرتبطة بالطائرات المسيرة والصواريخ.

وفي ظل هذه الإجراءات، تواجه إيران صعوبات في تصدير النفط حسب التقرير، ما يفرض عليها تخزين كميات متزايدة من الإنتاج، في وقت تشير فيه التقديرات إلى محدودية قدرات التخزين، الأمر الذي قد يؤدي إلى تقليص عمليات الإنتاج.

كما تتأثر الصناعات المرتبطة بالقطاع النفطي، بما في ذلك الصناعات البتروكيميائية، في ظل القيود المفروضة على التصدير، ما يحد من قدرة طهران على تسويق منتجاتها خارج نطاق النفط الخام.

وفي محاولة لتجاوز هذه القيود، يُعتقد أن إيران حسب التقرير، قد تلجأ إلى مسارات بديلة لنقل كميات محدودة من النفط، سواء عبر طرق برية أو من خلال البحر عبر قنوات غير تقليدية، بما في ذلك النقل باتجاه روسيا عبر بحر قزوين. 

(ترجمات)