مجتبى خامنئي.. واشنطن وتل أبيب تبحثان "خيار الاغتيال" لإنهاء حرب إيران

آخر تحديث:

شاركنا:
مجتبى خامنئي يُنظر إليه باعتباره الوريث الطبيعي الأخير للسلطة الدينية في إيران (أ ف ب)
هايلايت
  • اغتيال مجتبى خامنئي سيؤدي إلى إضعاف إيران أو دفعها نحو الفوضى.
  • دوائر إسرائيلية تخشى من أن يؤدي اغتياله إلى انهيار التوازنات الداخلية.
  • إيران تعيش منذ اغتيال علي خامنئي حالة ارتباك داخلية وصراع نفوذ.

تتواصل داخل الولايات المتحدة وإسرائيل نقاشات أمنية وسياسية حساسة بشأن مستقبل القيادة الإيرانية، وسط جدل متصاعد حول ما إذا كان اغتيال المرشد الجديد مجتبى خامنئي، سيؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني، أو إلى دفع البلاد نحو مزيد من الفوضى حسب تقرير "يسرائيل هيوم".

وبحسب تقديرات متداولة داخل دوائر القرار في واشنطن وتل أبيب حسب التقرير، فإن إيران تعيش منذ اغتيال علي خامنئي، حالة ارتباك داخلية وصراع نفوذ بين مراكز القوة، رغم استمرار وجود بنية قيادية تسمح للنظام بالحفاظ على صورة "الدولة المستقرة".

اغتيال مجتبى خامنئي

وترى أوساط إسرائيلية في التقرير أن مجتبى خامنئي، الذي يُنظر إليه باعتباره الوريث الطبيعي الأخير للسلطة الدينية، يشكل اليوم عنصرا محوريا في تماسك النظام، رغم ما يوصف بضعف شخصيته وتراجع قدرته على فرض السيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة.

وتخشى دوائر أخرى من أن يؤدي اغتياله، إلى انهيار التوازنات الداخلية في إيران وفتح الباب أمام مرحلة غير قابلة للتوقع، خصوصا في ظل غياب شخصيات توصف بأنها "معتدلة" داخل بنية الحكم الإيرانية.

وتشير التقديرات الإسرائيلية حسب التقرير، إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، باتا يملكان هامشا أوسع نسبيا للتحرك في الملف النووي مقارنة بفترة حكم علي خامنئي، لكن ضمن حدود لا تهدد الخطوط الأساسية للنظام.

ويستحضر هذا النقاش حسب التقرير، سوابق تاريخية درست فيها إسرائيل تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة خصومها، بينها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين سنة 1992، ورئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات سنة 2002، قبل أن تتراجع عن التنفيذ تحت ضغوط أميركية.

تصاعد تهديدات جديدة

وتحذر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حسب التقرير، من تصاعد تهديدات جديدة مرتبطة بالطائرات المسيّرة وتهريب الأسلحة، معتبرة أن التطور التكنولوجي، جعل تنفيذ هجمات دقيقة أمرا متاحا حتى لجهات صغيرة أو أفراد.

وأعادت تقارير أمنية إسرائيلية التذكير بحادثة وقعت أواخر 2024، عندما وصلت طائرة مسيّرة تابعة لـ"حزب الله" اللبناني إلى محيط منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في قيسارية، وانفجرت قرب مقر إقامته دون اعتراضها.

كما تتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حسب التقرير، من استمرار تهريب الأسلحة والمعدات المتطورة إلى قطاع غزة، بما في ذلك طائرات مسيّرة ومركبات حديثة وأجهزة اتصال، وسط تحذيرات من استخدام هذه الوسائل في هجمات مستقبلية

وتتوقع تقديرات إسرائيلية في التقرير، أن تؤثر موجة المهاجرين الجدد القادمين من روسيا وأوكرانيا بعد حرب 2022 على نتائج الانتخابات المقبلة، في وقت تتراجع فيه قدرة الأحزاب التقليدية على استقطاب الناخبين الناطقين بالروسية.

وتظهر استطلاعات الرأي حسب التقرير، انقسامات متزايدة داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن أداء حكومة بنيامين نتانياهو وإدارة حربي غزة وإيران، مع تراجع واضح في نسبة الدعم له بين النساء وسكان شمال إسرائيل والمناطق القريبة من تل أبيب، مقابل استمرار تأييده بقوة أكبر في القدس والمناطق المحافظة.

(ترجمات)