قال الجيش الأميركي الخميس، إنه أكمل أحدث موجة من الضربات على إيران، والتي نفذها بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، وشملت أهدافها مدينة بندر عباس، وهي المدينة الساحلية الرئيسية في إيران على مضيق هرمز.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية في بيان على منصة "إكس" "قصفت القوات الأميركية مراكز قيادة إيرانية، ومواقع دفاعات جوية، وقدرات صواريخ وطائرات مسيّرة، ومنشآت مراقبة ساحلية".
استمرار الهجمات
وأشار البيان إلى أن الجيش الأميركي قصف أهدافا في مواقع متعددة، من بينها بندر عباس، التي تضم أكبر ميناء إيراني ومنشآت رئيسية تابعة للبحرية والحرس الثوري على مضيق هرمز.
وأضاف البيان "في وقت سابق من صباح الأربعاء قصفت القوات الأميركية مواقع ساحلية لأنظمة الدفاع وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى خلال موجة استمرت 90 دقيقة".
وكرر ترامب هذا الأسبوع تهديداته بضرب أهداف إيرانية في قطاع الطاقة، وهدد باستهداف الجسور الأسبوع المقبل.
كما أعلن الجيش الأميركي أن طائرة تابعة له أطلقت النار الأربعاء على ناقلة نفط فارغة وعطّلت حركتها خلال محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على موانئ إيران.
وجاء في منشور لسنتكوم على إكس أن الطائرة "عطّلت السفينة بعد إطلاق صواريخ هيلفاير على مدخنتها. ولم تعد السفينة متّجهة إلى إيران". وأوضحت أن ناقلة النفط هي "إم/تي بيلما" التي ترفع علم كوراساو.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع انفجارات في مدن عدة بما فيها بندر عباس وراسك وتشابهار.
وكانت تقارير سابقة تحدثت عن وقوع انفجارات في محيط مواقع جنوبية منها جزيرة قشم وميناء الإمام الخميني، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية لاحقا أن ضربات أميركية جديدة استهدفت بوشهر التي تضم المحطة النووية المدنية الوحيدة في إيران.
(وكالات)
