قالت المساعدة الشخصية للممول الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، سارة كيلين، للجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي يوم الخميس، إنها "تعرضت لإساءة جنسية ونفسية من قبل الممول الراحل لأكثر من عقد من الزمن"، وفقًا لنسخة من بيانها الذي حصلت عليه شبكة "إيه بي سي نيوز".
مساعدة جيفري إبستين
وجاء في البيان: "اعتدى علي جنسيًا ونفسيًا، وسيطر عليّ وتلاعب بي، وأشعل الغاز في جسدي، حتى لم أعد أستطيع معرفة الأفكار التي كانت لي، وتلك التي كانت له".
وكانت الجلسة المغلقة جزءًا من التحقيق الجاري الذي تجريه اللجنة في تعامل الحكومة الفيدرالية، مع التحقيقات في ملف مرتكب الجرائم الجنسية الراحل.
وبحسب التقرير، قال رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر، الجمهوري عن ولاية كنتاكي، للصحفيين خلال الاستراحة: "أعتقد أنها كانت ضحية الآن".
وقال كومر: "سأسمح لأعضاء اللجنة الآخرين، وخصوصًا الأعضاء الإناث، بإبداء رأيهن، وشهادة كيلين كانت مفيدة للغاية اليوم، وقابلة للتصديق للغاية، وذكية للغاية.. قصتها رهيبة فقد كانت تبلغ من العمر 21 عامًا، عندما بدأت تتعرض للإيذاء لأول مرة على يد إبستين".
ووصف كومر ظهور كيلين بأنه "المقابلة الأكثر موضوعية التي أجريناها"، وقال إنّ "كيلين أعطت اللجنة 3 أسماء لأشخاص متورطين في سوء المعاملة".
وقال كومر، الذي لم يكشف عن أسماء الأشخاص الـ3 ولم يكشف عن أي تفاصيل حول الانتهاكات المزعومة، فيما يتعلق بمن ومتى وفي أي سياق: "كانت هذه أسماء جديدة بالنسبة لنا، لذلك سنصدر النص في أسرع وقت ممكن"، مضيفًا:
- الأسماء الجديدة هي ما كنا ننتظره، لذا كان اليوم مفيدًا جدًا.
- آمل أن نتمكن من مواصلة ذلك لأننا نريد أن نرى الناس يحاسبون.
- نريد أن نرى الرجال ولا يهمنا من هم، يحاسبون على سلوكهم الإجرامي الرهيب وغير القانوني.
جزيرة في مكان مجهول
وبحسب شبكة "إيه بي سي نيوز"، قالت كيلين في بيانها المخطط له، إنه تم تعيينها لوظيفة مساعدة إبستين من قبل زميل لها في فندق في هاواي، حيث ذهبت للعيش بعد زواجها في سن 17 عامًا. وزعمت أنه بعد الطلاق، أصبحت وحيدة تمامًا و"هدفًا مثاليًا" لإبستين.
وقالت: "كنت في الـ21 من عمري، بعيدًا عن المكان الذي نشأت فيه، عالقة على جزيرة في مكان مجهول، من دون شهادة جامعية، ولا عائلة، ولا أصدقاء، ولا مال، ولا مكان للعيش فيه".
وقالت إنّ عملها مع إبستين بدأ كفترة تدريب حيث سافرت معه على متن طائرته الخاصة إلى منازله في الولايات المتحدة، وجزر فيرجن وفلوريدا ونيويورك، مضيفة أنها "كانت محاطة برفاهية لا يمكن تصورها".
(ترجمات)