اعتبرت الخارجية السورية الأربعاء أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت محيط مقر الأركان العامة ومحيط القصر الرئاسي وجنوب البلاد، تشكّل "تصعيدا خطيرا".
وقالت الخارجية في بيان "تحمل سوريا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته"، مضيفة "أنها ستحتفظ بكامل حقوقها المشروعة في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي".
ودان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا الأربعاء، في وقت تطالب إسرائيل دمشق بحماية الأقلية الدرزية عقب اشتباكات.
وقال المتحدث باسم غوتيريش ستيفان دوجاريك في بيان إن "الأمين العام يدين أيضا الضربات الجوية التصعيدية الإسرائيلية على السويداء ودرعا ووسط دمشق، وكذلك التقارير عن إعادة انتشار للجيش الإسرائيلي في الجولان".
وفي وقت سابق أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في "احتواء التصعيد" في جنوب سوريا خلال "الساعات المقبلة"، متحدثا عن "سوء فهم" بين إسرائيل وسوريا بعد الضربات الإسرائيلية التي طالت دمشق.
وقال روبيو في المكتب البيضاوي في حضور الرئيس دونالد ترامب وولي عهد البحرين: "تواصلنا معهم طوال النهار والليل، مع الجانبين، ونعتقد أننا نتجه نحو احتواء فعلي للتصعيد".
(أ ف ب)