تصدّر اسم السفير السوري في موسكو بشار الجعفري عناوين الأخبار خلال الساعات الماضية، عقب إعلان وزارة الخارجية السورية نقله من منصبه إلى الإدارة المركزية في دمشق، في خطوة تأتي ضمن خطة لإعادة هيكلة السلك الدبلوماسي السوري، وسط نفي من السفارة حول ما وصفته بـ"الاختراق الإعلامي".
من هو بشار الجعفري؟
بشار الجعفري يعدّ أحد أبرز الوجوه الدبلوماسية السورية في العقود الأخيرة، وعُرف بأسلوبه الحاد في الدفاع عن النظام السوري في المحافل الدولية، وخصوصًا في أروقة الأمم المتحدة.
- مواليد دمشق – 14 أبريل 1956.
- يتقن العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الفارسية.
- شغل مناصب عدة بينها:
- الممثل الدائم لسوريا في الأمم المتحدة (2006 – 2020)
- نائب وزير الخارجية (2020 – 2022)
- سفير سوريا لدى روسيا (من 2022 حتى الآن)
- عمل في سفارات سوريا في فرنسا، إندونيسيا، جنيف.
الإعلان ثم النفي
أثار جدلًا منشور نُشر عبر حساب السفارة السورية في موسكو على "تليغرام"، يفيد بانتهاء مهام الجعفري وانتقاله للعمل في دمشق، مرفقًا برسائل تهنئة.
لكنّ السفارة عادت ونفت صحة المنشور، مؤكدة أنّ حسابها تعرض للاختراق، وطالبت إدارة المنصة بالكشف عن الفاعلين.
ورغم النفي، أكدت وكالة "سانا" الرسمية نقلًا عن مصدر في وزارة الخارجية، أنّ الوزير أسعد الشيباني قد قرر بالفعل نقل الجعفري وسفير سوريا في السعودية إلى الإدارة المركزية في دمشق، على أن يتولى قائم بالأعمال تسيير شؤون السفارتين لحين تعيين خلفين رسميين.
سبب استدعائه
أكد وزير الخارجية السورية عبر منصة "إكس"، أنّ قرار نقل السفراء يأتي في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة البعثات الدبلوماسية، بتوجيه من الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، بهدف تعزيز كفاءة التمثيل الخارجي وتحسين الخدمات القنصلية المقدمة للسوريين في الخارج.
رغم التساؤلات حول توقيت نقل الجعفري – أحد رموز الدبلوماسية السورية – فإنّ الخطوة تُقرأ في إطار تغيير أوسع يطال الجسم الدبلوماسي، وسط تحولات سياسية داخلية في سوريا ومساع لترتيب البيت الداخلي خلال المرحلة الانتقالية.
(المشهد)