تصدر اسم المدعو عرفان شاكور زاده البالغ من العمر 29 عامًا خلال الساعات القليلة الماضية، بعد إعلان إيران عن إنزال عقوبة الإعدام بحقه يوم أمس الاثنين.
وفي التفاصيل، قالت إيران إنها أعدمت رجلًا أدين بالتجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، وهو الأحدث في موجة من عمليات الإعدام خلال إيران حرب مع الدولتين.
إيران تعدم عرفان شاكور زاده
وبالفعل، أُعدم عرفان شاكور زاده شنقًا لتعاونه مع جهاز المخابرات الأميركي وجهاز تجسس الموساد، حسبما ذكر موقع ميزان أونلاين القضائي.
ولم تحدد إيران متى تم إعدامه أو متى تم اعتقاله، لكنها قالت إنه كان يعمل في إحدى المنظمات العلمية الإيرانية النشطة في مجال الأقمار الاصطناعية.
وتواجه إيران منذ فترة طويلة، سلسلة من الاتهامات الغربية، بأنّ برنامجها للأقمار الاصطناعية يُستخدم لتعزيز قدرات الصواريخ الباليستية.
وقال موقع ميزان إنّ "شاكور زاده قام عن علم وعن طيب خاطر، بنقل معلومات سرية إلى وكالة المخابرات المركزية والموساد".
عمليات الإعدام في إيران
وبحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، تم القبض على عرفان، وهو خريج كلية هندسة الطيران والفضاء ويبلغ من العمر 29 عامًا، في عام 2025 وأجبر على الاعتراف.
وتعدّ إيران ثاني أكبر دولة في العالم، من حيث تنفيذ أحكام الإعدام بعد الصين، وفقًا لجماعات حقوق الإنسان.
وتقول منظمة حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها النرويج، إنّ الجمهورية الإسلامية أعدمت ما لا يقل عن 1500 شخص العام الماضي، وهو أحد أعلى الأرقام في العالم.
وشنت إسرائيل والولايات المتحدة حربًا ضد النظام الإيراني في نهاية فبراير، مع وقف إطلاق نار هشّ منذ 8 أبريل.
ومنذ بداية الصراع، كثّفت إيران عمليات الإعدام، خصوصًا في القضايا التي تنطوي على تجسس مزعوم أو تهم تتعلق بالأمن.
وفي الأسبوع الماضي، أعدمت طهران 3 رجال أدينوا بالتورط في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي هزت البلاد في ديسمبر ويناير الماضيين.
(المشهد)