أقلعت أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ 7 سنوات الخميس من مطار ميامي متجهة إلى كراكاس، بحسب ما أفاد صحافي من وكالة فرانس برس، فيما تشهد العلاقات بين الجانبين تحسنا بعد إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.
تقلّ الرحلة التي تحمل الرقم 3599 والتابعة لشركة "إنفوي إير"، الفرع الإقليمي لـ"أميركان إيرلاينز"، رجال أعمال ومسؤولين في الحكومة الأميركية، إلى جانب عدد كبير من الصحفيين، وقد أقلعت بتأخير طفيف عن موعدها المحدد عند الساعة 10,26 (14,26 ت غ).
ولإحياء هذه المناسبة، استقبل ممثلون للحكومة الأميركية ولمدينة ميامي وسفير فنزويلا في واشنطن فيليكس بلاسينسيا الركاب قبل إقلاع الرحلة من البوابة دي-55.
ومن المتوقع أن تتجمع وسائل الإعلام عندما تهبط الطائرة بعد أكثر من 3 ساعات في مطار سيمون بوليفار الدولي، المعروف باسم مايكيتيا.
انتهاء الأزمة
تتضمن الرحلات الافتتاحية قائمة طعام فنزويلية خاصة تشمل فطائر الذرة المعروفة باسم كاتشاباس وسلطة دجاج على الطريقة الفنزويلية مع المايونيز، وفق شركة الطيران.
ويعيش حوالى 1.2 مليون فنزويلي في الولايات المتحدة، ويتوقع أن يؤدي انتهاء الأزمة إلى زيادة الحضور التجاري الأميركي في البلاد التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة من النفط في العالم.
لكن الرئيس دونالد ترامب يعمل أيضا على ترحيل مهاجرين فنزويليين من الولايات المتحدة، بعدما ألغى برنامجا كان يحميهم من إعادتهم إلى بلادهم الغارقة في الجريمة.
في 3 يناير، نفّذت القوات الأميركية هجوما في كراكاس اعتقلت خلاله مادورو ونقلته هو وزوجته جوا إلى نيويورك لمواجهة تهم مرتبطة بتهريب المخدرات، وهي تهم ينفيانها.
وحلّت محل مادورو نائبته ديلسي رودريغيز التي تعاونت إلى حد كبير مع الولايات المتحدة رغم خلفيتها الأيديولوجية.
وقال ترامب إنه راض عن سياساتها تجاه الشركات الأميركية، وحاول فرض الامتثال لطلباته بالتهديد بالعنف. واتخذت فنزويلا من جهتها خطوات لفتح قطاعي النفط والتعدين أمام القطاع الخاص.
وبدأ ترامب بدوره تخفيف العقوبات المفروضة على فنزويلا بدءا بإسقاط تلك المفروضة شخصيا على رودريغيز.
(أ ف ب)