أكد المتحدث باسم الداخلية السورية، نور الدين البابا أن "التحقيقات الأولية في جريمة قتل خطيب مقام السيدة زينب الشيخ فرحان منصور في حادث تشير إلى أن هذا الحادث ليس جنائيا ويحمل بعدا سياسيا، وتجلى ذلك في أمور عدة من بينها شخصية الشيخ المستهدف ومواقفه السياسية".
وأضاف البابا خلال مداخلة مع قناة "المشهد": "وزارة الداخلية نجحت خلال الشهور الماضية في تفكيك الكثير من الخلايا الإرهابية، بعضها تابع لتنظيم داعش الإرهابي وبعضها تابع لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، وكل هذه الخلايا عملت على ضرب السلم والاستقرار في سوريا".
Watch on YouTube
وتابع: "الخلايا التابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني ركزت على موضوع إقحام سوريا في المعركة التي جرت وإعادة الهيمنة الإيرانية إلى سوريا وإعادة النفوذ الإيراني إلى سوريا".
كما شدد على أن "وزارة الداخلية بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة نجحت في إحباط الكثير من الهجمات التي كانت تدبرها هذه الخلايا".
وقال البابا: "الرئيس أحمد الشرع منفتح على جميع المكونات السورية، وهناك خط تواصل ساخن مع جميع المكونات السورية بالأجهزة الأمنية السورية ومؤسسة الرئاسة، فنحن مهتمون بأن يشعر جميع السوريين بالأمان والاستقرار وخاصة وأن بعض المقامات الدينية في سوريا لها أهمية دينية على المستوى الديني والعالمي".
وأكد أن "الدولة السورية مهتمة بحماية جميع المقامات الدينية وجميع الرموز الدينية وأن يكون هناك وجه حضاري لسوريا"، لافتا إلى أن "الأجهزة الأمنية السورية يقظة وازدادت يقظة بعد الهجوم الغادر وستصل قريبا إلى الفاعلين وسنقدمهم للعدالة".
وأشار المتحدث باسم الداخلية السورية إلى أن "الشيخ الراحل كان في مقدمة المتنورين الذين يحملون الفكر الوطني، ولهذا تم استهدافه".
وتابع: "الدواعش يركزون إما على استهداف الشخصيات الحكومية السورية أو استهداف الأجهزة الأمنية والشخصيات العسكرية واستهداف المكونات السورية المختلفة لزعزعة الوحدة الوطنية، أما الخط الثاني التابع لحزب الله والحرس الثوري الإيراني فيحاول دائما تحويل سوريا إلى ساحة حرب جديدة وأن يجعلها ساحة لتصفية الحسابات الخارجية".
مقتل خطيب مقام السيدة زينب
وقُتل الشيخ فرحان حسن المنصور خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، يوم أمس الجمعة، نتيجة انفجار قنبلة يدوية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن فرحان منصور خطيب مقام السيدة زينب فارق الحياة متأثراً بجروحه بعد نقله إلى أحد مستشفيات منطقة السيدة زينب.
(المشهد)