فيديو - حديث مفاجئ عن "مرشد جديد" في إيران.. ما القصة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
بوادر انقسامات بين الحكومة والحرس الثوري الإيراني (رويترز)
هايلايت
  • بزشكيان كشف عن لقاء مع المرشد استمر ساعتين ونصف وسط غموض حول توقيته ومكانه.
  • تقارير تشير إلى أن خامنئي غاب عن الظهور منذ اندلاع الحرب ما أثار تكهنات حول وضعه.
  • خبير بالشأن الإيراني: اللقاء تم فعلا تحت حراسة مشددة وبإجراءات أمنية معقدة داخل إيران.
  • جدل حول وجود انقسامات داخل النظام الإيراني بين الحكومة والحرس الثوري.

في تطور لافت يعيد الجدل حول الوضع داخل هرم السلطة في إيران، كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن لقاء جمعه بالمرشد الأعلى استمر ساعتين ونصف، في وقت تتصاعد فيه التكهنات بشأن غياب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي عن الظهور العلني منذ اندلاع الحرب الأخيرة.

وبحسب ما نُقل في الحوار، قال بزشكيان إن اللقاء جرى في أجواء "صريحة" ولم يحدد مكانه أو توقيته بدقة، ما أعاد طرح تساؤلات حول سبب تأخر الإعلان عنه وحقيقة الوضع الصحي والسياسي للمرشد، وسط تضارب الروايات حول ظهوره وقدرته على إدارة البلاد.

Watch on YouTube

الخبير في الشأن الإيراني نوري الحمزة قال في حديثه مع الإعلامية شاهندا أديب عبر برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد"، إن مصادره تؤكد أن اللقاء “تم فعلا قبل أيام وليس حديثا”، مشيرا إلى أن بزشكيان نُقل إلى مكان اللقاء تحت حراسة مشددة ومن دون علمه بالموقع، ضمن إجراءات أمنية صارمة من قبل الحرس الثوري.

وأضاف الحمزة أن المرشد كان "في وضع صحي متعب"، لكنه "واعي ويدير الملفات"، مؤكدا أن اللقاء تناول تقريرا شاملا حول الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في إيران، إلى جانب ما وصفه بـ"شكاوى من أداء بعض المؤسسات الأمنية".

وتابع أن الحديث عن هذا اللقاء يتزامن مع تصاعد النقاش داخل إيران حول وجود انقسامات بين مراكز القوى، خصوصا بين الحكومة والحرس الثوري، مشيراً إلى أن هذا التوتر ليس جديداً بل هو جزء من بنية النظام منذ تأسيسه.

وقال إن النظام الإيراني “ولد وفي داخله تيارات متصارعة”، موضحاً أن الخلافات اليوم تتركز حول إدارة الصراع الإقليمي والملف العسكري، في ظل نفوذ واسع للحرس الثوري في صناعة القرار.

وفي المقابل، شدد على أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين عن "عدم وجود انقسام" تهدف إلى إظهار تماسك داخلي، لكن تكرار هذه التصريحات، بحسبه، يعكس وجود توتر سياسي حقيقي.

وختم الخبير حديثه بالقول إن المرحلة الحالية في إيران تُظهر صراعا بين مسارات مختلفة داخل السلطة، في ظل ضغوط خارجية متزايدة وتحديات اقتصادية وأمنية معقدة، ما يجعل مستقبل القرار الإيراني أكثر غموضا في المرحلة المقبلة.

(المشهد)