كسر الرئيس الأميركي السابق جو بايدن الصمت وأطلق إشادة غير متوقعة بمنافسه اللدود دونالد ترامب، عقب توقيع الوثيقة الشاملة لـ"اتفاق غزة" للسلام الذي جمع الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا في قمة شرم الشيخ.
وفي منشور على منصة "إكس"، كتب بايدن: "أشعر بامتنان عميق وارتياح كبير لمجيء هذا اليوم… من أجل آخر 20 رهينة على قيد الحياة الذين التقوا أخيرا بعائلاتهم، ومن أجل المدنيين في غزة الذين تكبدوا خسائر فادحة وسيحصلون أخيرا على فرصة لإعادة بناء حياتهم".
"أشيد بترامب وفريقه"
واصل بايدن بيانه قائلا: "لم يكن الطريق إلى هذا الاتفاق سهلا. عملت إدارتي بلا كلل لإعادة الأسرى وتوفير الإغاثة وإنهاء الحرب. وأشيد بالرئيس ترامب وفريقه على جهودهم للتوصل إلى اتفاق مجدد لوقف إطلاق النار".
ولم يسبق لرئيس أميركي سابق أن منح خصمه هذا القدر من التقدير العلني، خاصة بعد معركة انتخابية وصفت بأنها الأكثر حدة في التاريخ الحديث.
من منتجع شرم الشيخ، انطلقت الصورة التي تصدرت عناوين العالم: 4 قادة يوقعون وثيقة واحدة وابتساماتهم تملأ القاعة.
الوثيقة حملت توقيعات:
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
- الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
- الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.
- أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
ووصفتها واشنطن بأنها "الأساس الجديد لسلام شامل ودائم في غزة والمنطقة".
"حققنا المستحيل"
قبل مغادرته مصر، تحدث ترامب أمام الصحافيين قائلا بثقة: "لقد نجحنا معا في ما اعتقد الجميع أنه مستحيل. أخيرا، لدينا سلام في الشرق الأوسط".
وأضاف موضحا أن الوثيقة تتضمن قواعد وترتيبات تفصيلية لضمان استمرارية الهدنة، ثم ختم عبارته الشهيرة: "سيصمد هذا الاتفاق… سيصمد هذا الاتفاق".
جملة قالها مرتين، بملامح المنتصر الذي يخاطب التاريخ لا الكاميرات.
اختتم بايدن بيانه بعبارات حملت نغمة تفاؤل وواقعية في آن معا: "الآن، بدعم من الولايات المتحدة والعالم، يسير الشرق الأوسط على طريق السلام الذي آمل أن يدوم، نحو مستقبل يتمتع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون بالسلام والكرامة والأمان".
(ترجمات)