لندن: تحقيقات في هجمات على مواقع يهودية وسط شبهات بضلوع وكلاء إيرانيين

شاركنا:
حرائق متعمدة أثارت مخاوف أمنية في لندن (أ ف ب)

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية أن وحدة مكافحة الإرهاب تحقق في سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع يهودية في لندن، وسط ترجيحات بوجود صلة محتملة بجهات مرتبطة بإيران.

وتشمل التحقيقات اعتداءات على معابد يهودية ومؤسسات مجتمعية، إضافة إلى هجوم على وسيلة إعلامية ناطقة بالفارسية.

عنف وترهيب ضد اليهود

وأكدت الشرطة أن الحرائق لم تسفر عن إصابات، فيما تسبب أحدثها بأضرار طفيفة في كنيس شمال لندن ليلة السبت.

وقالت نائبة مساعد المفوض فيكي إيفانز: "سبق أن تحدثت عن استخدام النظام الإيراني لوكلاء جنائيين، ونحن ندرس احتمال أن تكون هذه الأساليب قد استُخدمت هنا في لندن".

وفي سياق متصل، وصف كبير حاخامات بريطانيا إفرايم ميرفيس عبر منصة "إكس" ما يجري بأنه "حملة متواصلة من العنف والترهيب ضد الجالية اليهودية"، محذرا من خطورة الموقف على المجتمع بأسره.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن استنكاره الشديد للهجمات، متعهدا بملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.

وأوضحت شرطة لندن أنها عززت انتشار عناصرها بالزي الرسمي والملابس المدنية في شمال غرب العاصمة، بعد سلسلة اعتداءات استهدفت معابد يهودية، سيارات إسعاف خيرية، ومؤسسة إعلامية معارضة للنظام الإيراني.

مخاوف أمنية في لندن

وجاء الهجوم على كنيس "كنتون" بعد محاولة لإشعال زجاجات وقود أمام مقر سابق لجمعية خيرية يهودية مساء الجمعة.

ولم تُسجل إصابات في أي من الحوادث، فيما أُلقي القبض على عدد من المشتبه بهم تتراوح أعمارهم بين المراهقين وأشخاص في الأربعينيات.

وعلى الرغم من أن الشرطة لم تربط رسميا بين هذه الوقائع، فإن وحدة مكافحة الإرهاب تتولى التحقيق نظرا لتشابه الظروف ووجود ادعاءات عبر الإنترنت بتحمل المسؤولية.

وقد نُشرت بيانات باسم جماعة "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" التي وصفتها إسرائيل بأنها تنظيم حديث النشأة يُعتقد أنه واجهة لوكيل إيراني، سبق أن أعلن مسؤوليته عن هجمات على معابد في بلجيكا وهولندا.

(ترجمات)