ديمتري بيسكوف: روسيا لن ترقص التانغو وحدها

شاركنا:
ديمتري بيسكوف: روسيا جاهزة لتحسين علاقاتها مع أميركا (رويترز)

في تصريح أثار موجة من الجدل، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن "روسيا جاهزة لتحسين علاقاتها مع أميركا لكنها لن ترقص التانغو وحدها". وجاءت هذه التصريحات بعد مرور يوم على نبأ إعطاء الرئيس الأميركي جو بايدن الضوء الأخضر لكييف، في استخدام صواريخ بعيدة المدى داخل العمق الروسي.

ديمتري بيسكوف يحذر 

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف يوم أمس الثلاثاء إن "استخدام أوكرانيا للصواريخ الغربية قد يعتبر هجومًا من قبل دولة غير نووية بدعم نووي، مما قد يبرر استخدام روسيا للأسلحة النووية".

وأضاف بيسكوف في مؤتمر صحفي في موسكو: "نعم، عقيدتنا النووية تسمح بذلك"، معلقًا على العقيدة النووية المحدثة وتوسيع الظروف التي يمكن لروسيا في ظلها استخدام الأسلحة النووية، التي وقعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق يوم أمس.

وأكد على ضرورة الانتباه إلى جزء من العقيدة النووية الروسية، الذي ينص على أن "أيّ عدوان ضد روسيا من قبل دولة غير نووية تدعمها قوة نووية سينظر إليه على أنه هجوم مشترك".

وأوضح أن القرار اتخذ مسبقًا: "الرئيس بوتين قد ذكر بالفعل أن التحضير لهذه التغييرات على وشك الانتهاء".

ووصف بيسكوف المبدأ المحدث بأنه "مهم للغاية"، وشدد على هدف هذا المبدأ في تعزيز الردع النووي وأنه "يهدف إلى ضمان فهم سياسة الخصوم المحتملة لحتمية الانتقام في حالة العدوان على روسيا أو حلفائها".

الملاذ الأخير

وفي الوقت نفسه، كرر المسؤول أن روسيا اعتبرت دائمًا الأسلحة النووية رادعًا، ولا يمكن استخدامها إلا كـ"ملاذ أخير". 

وتناول بيسكوف في تصريحاته العلاقات الأميركية-الروسية، ورفض إمكانية رفع العقوبات عن السناتور ماركو روبيو، الذي رشحه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية، ووصف ترشيحه بأنه "عمل حسن نية".

وفي سياق متصل، علق الكرملين يوم أمس الاثنين، على القرار الأميركي بشأن اوكرانيا، قائلا إن "قرار واشنطن بالسماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة الأميركية لضرب الأراضي الروسي سيؤدي إلى تفاقم التوتر وإلى تعميق انخراط الولايات المتحدة في الصراع".

(المشهد)