الهجوم على محطة براكة للطاقة النووية.. هذا ما قررته وكالة الطاقة الذرية

آخر تحديث:

شاركنا:
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدين الهجوم على محطة براكة النووية (إكس)
فيما أعاد هجومٌ بطائرة مسيّرة، على محطة براكة للطاقة النووية السلمية في الإمارات هذا الأسبوع، إحياء المخاوف بشأن سلامة المحطات النووية في زمن الحرب أشادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتعاون الإمارات وردة فعلها.

الهجوم على محطة براكة للطاقة النووية السلمية

خلال إحاطة قدمها لأعضاء مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية، أشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، بالجهات المختصة في الإمارات لتعاونها المستمر وتزويدها الوكالة بمعلومات تقنية منتظمة وفي الوقت المناسب بشأن المنشآت النووية المتأثرة بالهجمات ومواقعها.

وأكد غروسي أهمية التواصل الفوري مع مركز الحوادث والطوارئ التابع للوكالة.

وبخصوص الهجوم على محطة البراكة للطاقة النووية في الإمارات أبلغ غروسي أعضاء المجلس، بأن الهجوم هدد السلامة النووية في البلاد، لكنه طمأنهم في المقابل بأن مستويات الإشعاع في المحطة لا تزال ضمن المعدلات الطبيعية وعدم تسجيل أي إصابات.

وكشف غروسي أن الهجوم بالطائرة المسيرة على المحطة الذي جد صباح الأحد الماضي كان وراء اندلاع حريق في مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي للمحطة.

في ذات السياق دعا المسؤول الأممي إلى ضبط النفس مشيرا إلى المخاطر التي تهدد محطات الطاقة النووية وغيرها من المنشآت النووية بسبب الهجمات العسكرية.

وأعلن عن زيارة قريبة للمنطقة لمواصلة العمل المشترك المهم. كما جدد التأكيد على رفض الوكالة استهداف المنشآت النووية المخصصة للأغراض السلمية مؤكدا أنها محمية بموجب القانون الإنساني الدولي.

وفي سياق متصل قال غروسي إن جميع الأطراف في النزاعات ملزمة باحترام الركائز السبع الأساسية لضمان السلامة والأمن النوويين.

قرقاش يحذر

وفي سياق الهجوم على محطة براكة للطاقة النووية السلمية اعتبر الدكتور أنور قرقاش، المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، أنّ استهداف المليشيات الإيرانية في العراق للمحطة براكة للطاقة النووية، في منشور على حسابه على موقع "إكس":"مؤشرا خطيرا على حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة، نتيجة غياب الدولة الوطنية من جهة، والانتهاكات الواضحة للقانون الدولي من جهة أخرى، بما في ذلك البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977 وقرار مجلس الأمن 487 لعام 1981".

ووصف قرقاش الهجوم على محطة براكة للطاقة النووية السلمية ب" العمل الإجرامي الموجّه والانتهاك المباشر للقانون الدولي". 

(المشهد)