هل يقترب مضيق هرمز من انفراجة أم من تصعيد جديد؟

آخر تحديث:

شاركنا:
مضيق هرمز في قلب مواجهة مفتوحة بين واشنطن وطهران (رويترز)

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، يبقى مضيق هرمز في قلب معادلة سياسية وعسكرية معقدة، حيث يتحول أحد أهم شرايين الطاقة في العالم إلى ساحة ضغط مفتوحة بين واشنطن وطهران.

إغلاق مضيق هرمز

وبين حصار أميركي متواصل وقيود إيرانية مشددة، تتزايد التساؤلات حول مستقبل هذا الممر الحيوي.

وفي الظروف العادية، يمر عبر هذا الممر المائي خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، مُغذّيًا الاقتصاد العالمي.

ومنذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران فعليًا هذا الممر الملاحي.

وردًا على ذلك، أبقت الولايات المتحدة على حصارها الخاص هناك، وحذّرت الشركات أمس من دفع رسوم عبور لإيران، وإلا ستواجه عقوبات.

وبحسب التقارير، يمثّل المضيق ورقة ضغط رئيسية لإيران، وتواصل الولايات المتحدة المطالبة بإعادة فتحه، إلا أن المفاوضات لم تُحرز أي تقدّم في هذا الشأن أو في قضايا أخرى أساسية لتحقيق السلام.

حصار مستمر؟

وقال المحلل العسكري مايكل كلارك: "الوضع مُتوتر للغاية حاليًا، إذ تتمركز 3 مجموعات من حاملات الطائرات ووحدتان من مشاة البحرية".

وأضاف: "لقد فرضوا حصارًا على كوبا لسنوات طويلة، ولا يزال الحصار المفروض فعليًا على فنزويلا قائمًا"، وتابع: "يمكن الاستمرار في الحصار، ولكن لا بد من تناوب الوحدات باستمرار".

وشدد على أن البحرية الأميركية بإمكانها مواصلة الحصار، مشيرا إلى أن ذلك سيؤثر على العمليات في أماكن أخرى. 

ويقول كلارك إنه على هذا المستوى، سيشكل استمرار التناوب عبئًا على البحرية الأميركية إذا ما اضطرت إلى القيام بذلك لـ6 أشهر أخرى. 

(المشهد)