تعرف إلى ميليشيات "الحشد الشعبي" التي جرى استهدافها في العراق؟

آخر تحديث:

شاركنا:
مليشيات الحشد الشعبي: مقتل 20 شخصا جراء الضربات الأميركية السعودية (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي تنفيذ ضربات جوية مشتركة مع القوات المسلحة السعودية استهدفت مواقع في شرق العراق، قالت إنها تعود لعناصر موالية لإيران، فيما أعلنت ميليشيات الحشد الشعبي مقتل 20 شخصا وإصابة 32 آخرين جراء الهجمات.

وفيما قالت القيادة المركزية الأميركية إن العملية جاءت رداً على سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت القوات الأميركية ومنشآت الطاقة في السعودية، أعلنت الحكومة العراقية عقد اجتماعا طارئا لبحث الهجمات الأخيرة التي تعرض لها العراق.

وقالت "سنتكوم"، في بيان، إن الضربات نُفذت في 28 يوليو، واستهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تستخدمها، بحسب البيان، عناصر موالية لإيران.

وأضافت أن تلك العناصر "وجّهها الحرس الثوري الإيراني" لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.

من هي مليشيات الحشد الشعبي؟

ميليشيات الحشد الشعبي في العراق هي جماعة موالية لإيران وهي جزء من جهاز أمني عراقي شُكّل قبل أكثر من عقد من الزمن لمحاربة تنظيم "داعش"، وفق تقرير لشبكة "سي إن إن".

وميليشيات الحشد الشعبي هي منظمة جامعة ضمن قوات الأمن العراقية الرسمية، والتي استغلتها إيران بشكل متزايد لتعزيز نفوذها في العراق. وتتألف في معظمها من فصائل شيعية شبه عسكرية.

تأسست ميليشيات الحشد الشعبي عام 2014 مع تقدم "داعش" في العراق. ودعت الحكومة العراقيين للتطوع إلى جانب القوات الحكومية، فضمّت متطوعين جدد وميليشيات قائمة تحت مظلتها. ولعبت دورًا محوريًا في دحر "داعش" واستعادة الأراضي العراقية، قبل دمجها رسميًا في جهاز الأمن الحكومي عام 2016.

ترتبط بعض الميليشيات القوية داخل قوات الحشد الشعبي بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري الإيراني، وتشكل جزءًا من "محور المقاومة" الإيراني في المنطقة، إلى جانب جماعات مثل "حزب الله" في لبنان، و"حماس" في غزة، و"الحوثيين" في اليمن.

كثيراً ما شنت جماعات الحشد الشعبي المدعومة من طهران هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط. 

وبعد تولي رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي المسؤولية قبل أسابيع، أعلن سعي الحكومة إلى حصر السلاح في يد الدولة، في خطوة تهدف إلى إنهاء تواجد الميليشيات المسلحة في البلاد.

(المشهد)