ترامب يراهن على الحصار البحري لإضعاف إيران.. هل ينجح؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ترامب يعتقد أن سياسة الحصار قد تؤدي إلى إضعاف موقف إيران خلال فترة زمنية قصيرة (رويترز)
أفاد خبير في الشؤون الإيرانية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعتمد بشكل متزايد على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية كوسيلة للضغط على طهران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات في ظل التوترات الإقليمية.

وقال مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ إن ترامب، يعتقد أن هذه السياسة قد تؤدي إلى إضعاف موقف إيران خلال فترة زمنية قصيرة، ودفعها إلى القبول بالشروط الأميركية.

الدعم الروسي لإيران

وأوضح واعظ، في تصريحات لشبكة "سي إن إن"، أن التجارب السابقة تشير إلى أن تصعيد الضغوط الاقتصادية أو العسكرية على إيران، أدى في كثير من الأحيان إلى تشدد مواقفها بدلا من تليينها.

وأشار الخبير إلى اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لافتا إلى أن موسكو يمكن أن تلعب دورا في مختلف السيناريوهات المحتملة، سواء في حال تجدد التصعيد أو التوصل إلى اتفاق.

وأضاف أن روسيا قدمت دعما لإيران خلال فترة النزاع، شمل معلومات استخباراتية وأشكالا أخرى من المساندة، وأن دورها قد يتوسع في حال التوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن.

وذكر واعظ أن عضوية روسيا الدائمة في مجلس الأمن الدولي، قد تتيح لها المساهمة في تمرير قرارات تخدم بعض الأهداف الإيرانية، مثل فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، في حال تم التوصل إلى إطار قانوني دولي لذلك.

كما لفت إلى أن موسكو عرضت إمكانية تخزين أو إعادة معالجة اليورانيوم المخصب الإيراني، وهو مقترح لم يحظ حتى الآن بموافقة الولايات المتحدة.

وأشار الخبير إلى أن التوصل إلى تسوية بين الطرفين يتطلب تقديم تنازلات متبادلة، محذرا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية أوسع، بما في ذلك اضطرابات في الإمدادات الغذائية، وهو ما قد يفاقم الأوضاع على المستوى الدولي. 

(ترجمات)