أعلنت مصادر طبية فلسطينية، فجر الأربعاء، ارتفاع حصيلة القتلى من جرّاء القصف الإسرائيلي على مدينة غزة إلى 4 أشخاص، إضافة إلى عشرات المصابين.
وأوضحت المصادر أنّ سيدة من المارة توفيت متأثرة بجراحها بعد استهداف طائرات إسرائيلية شقة داخل بناية سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
3 صواريخ
وكان 3 فلسطينيين قد قُتلوا وأصيب نحو 20 آخرين، بعدما أطلقت طائرات إسرائيلية 3 صواريخ على البناية السكنية، ما أدى إلى انفجارات كبيرة ودمار واسع في المنطقة.
ووقع القصف في منطقة تشهد ازدحامًا شديدًا وحركة مرور مكتظة بسبب أجواء ليلة عيد الأضحى المبارك.
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة، بأنّ حصيلة القتلى من جرّاء الغارات الإسرائيلية منذ فجر الثلاثاء، بلغت 11 قتيلًا، توزعوا بين شمالي القطاع ووسطه وجنوبه.
كما ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 72,803 قتلى و172,855 مصابًا.
خرق الهدنة
وتواصل القوات الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال تنفيذ عمليات اغتيال وقصف مدفعي وغارات جوية وإطلاق نار مكثف على مناطق عدة في القطاع، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية.
وفي السياق ذاته، أعلنت إسرائيل أنها استهدفت القائد الجديد للجناح العسكري لحركة "حماس"، والذي قالت إنه تولى المنصب قبل أيام فقط بعد مقتل سلفه.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في بيان، إنّ الجيش استهدف محمد عودة، الذي وصفه بأنه القائد الجديد لكتائب "عز الدين القسام" في غزة.
العيد في غزة
وللعام الثالث على التوالي، يحل عيد الأضحى على قطاع غزة من دون أضاحٍ، بعد الدمار الكبير الذي طال قطاع الثروة الحيوانية، ومنع إدخال المواشي والأعلاف، ما تسبب بانهيار شبه كامل لهذا القطاع الحيوي.
ويعيش سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية ومعيشية توصف بأنها من الأقسى منذ عقود، في ظل غياب مظاهر العيد المعتادة، فلا أسواق مكتظة بالمواشي، ولا موائد عامرة بلحوم الأضاحي، بل حرب متواصلة وحصار ونزوح وجوع يخيّم على تفاصيل الحياة اليومية.
(وكالات)