نقلت القناة الـ12 العبرية عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي استيائهم من الإعلان المشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بشأن الهجوم على الضاحية الجنوبية ببيروت.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن الإعلان المبكر لشن إسرائيل هجوما على بيروت، أدى إلى فقدان عنصر المفاجأة واختفاء بعض الأهداف المخطط لها من المنطقة.
نتانياهو يفسد خطط الجيش الإسرائيلي
وأعدّ الجيش خطط لاستهداف بيروت، وقدّمها للقيادة السياسية خلال الـ24 ساعة الماضية. وبينما كان الجيش ينتظر قرار رئيس الوزراء ووزير الدفاع، أصدر الاثنان بيانًا مشتركًا أعلنا فيه إصدار أوامرهما للجيش الإسرائيلي بمهاجمة العاصمة اللبنانية.
وقال مسؤول عسكري إنّ الجيش الإسرائيلي فوجئ بالإعلان، مضيفا "كان بإمكاننا الانتظار حتى بعد الهجوم قبل إصدار الإعلان. لقد فقدنا عنصر المفاجأة. اختفت بعض أهدافنا بسرعة".
ووفقًا للرؤية العسكرية، فإن تغييرًا في السياسة مطلوب في الجانب الإستراتيجي للحملة في الشمال، إذ أن الهجمات المتفرقة في بيروت لا تكفي لإحداث التغيير المنشود وضمان أمن سكان الشمال.
كما يتطلب التحرك العسكري المكثف ضغطًا سياسيًا كبيرًا، وتؤكد المعلومات الاستخباراتية أن "حزب الله" قلق للغاية إزاء هذه التحركات.
انتقادات
اتهم منافسو نتانياهو في الانتخابات المقرر إجراؤها بحلول أكتوبر رئيس الوزراء بالإذعان لترامب في قضايا الأمن القومي.
وقال نفتالي بينيت، وهو رئيس وزراء سابق يميني متطرف ينتقد نتانياهو أيضا بسبب عودة ظهور مقاتلي حركة "حماس" في غزة "المكان مختلف، لكن القصة هي نفسها".
وقال بينيت في منشور على موقع "إكس" إنها "حكومة فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية".
وضغط بينيت وشريكه في الائتلاف في الانتخابات المقبلة يائير لابيد، المنتمي لتيار الوسط، من أجل شن ضربات على "حزب الله".
وقال لابيد في منشور على "إكس" إنها بمثابة "وصاية كاملة"، في اتهام لنتانياهو بالسماح للولايات المتحدة بإملاء السياسة العسكرية على إسرائيل كما لو كانت دولة تابعة للولايات المتحدة.
(ترجمات)