وصف وزير الخارجية الكوبي العقوبات الأميركية الجديدة بأنها "غير قانونية" و"تعسفية".
وكتب وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على منصة "إكس" أن "حكومة الولايات المتحدة تحذر، وترد باتخاذ تدابير أحادية وغير قانونية وتعسفية ضد كوبا".
كلام وزير الخارجية جاء بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة تشديد العقوبات المفروضة على كوبا، معتبرا أن الجزيرة "ما زالت تشكّل تهديدا استثنائيا" للأمن القومي للولايات المتحدة.
وتستهدف العقوبات الجديدة مصارف أجنبية تتعامل مع الحكومة الكوبية وتفرض قيودا على الهجرة، ووردت في مرسوم رئاسي نشره الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
وفي المرسوم، يفرض ترامب عقوبات على أفراد وكيانات يعملون في قطاعات عدة في الجزيرة منها الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى أي شخص يُدان بارتكاب "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
وتتهم واشنطن الحكومة الكوبية باتباع "سياسات وممارسات تهدف إلى الإضرار بالولايات المتحدة"، وتتعارض مع "القيم الأخلاقية والسياسية للمجتمعات الحرة والديمقراطية"، بحسب المرسوم.
ويأتي هذا الإعلان تزامنا مع عيد العمال، وقد نُظمت مسيرة أمام السفارة الأميركية في هافانا "للدفاع عن الوطن" والتنديد بالتهديدات بشنّ عدوان عسكري، وسط تصاعد التوترات مع واشنطن.
وبالإضافة إلى الحصار الأميركي المفروض منذ عام 1962، فرضت واشنطن التي تعبّر بوضوح عن رغبتها في تغيير النظام في هافانا، حصارا نفطيا على كوبا منذ يناير، ولم تسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة بدخول البلاد.
(المشهد)