وصف ميلانيا بـ"الأرملة".. جيمي كيميل يصعّد حدة سخريته من ترامب

آخر تحديث:

شاركنا:
مقدم البرامج الأميركي جيمي كيميل يعصعّد من لهجته الساخرة ضد ترامب (رويترز)

صعّد مقدم البرامج الأميركي جيمي كيميل من حدة سخريته، بعدما تمسك بنكتته المثيرة للجدل حول السيدة الأولى ميلانيا ترامب، رغم الدعوات العلنية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإقالته.

وفي أول ظهور له على الهواء بعد الأزمة، افتتح كيميل برنامجه "Jimmy Kimmel Live!" بتعليق ساخر، قائلا إن بعض الناس قد يستيقظون ليجدوا أنّ السيدة الأولى تطالب بطردهم من عملهم، مضيفًا: "كلنا مررنا بهذا، أليس كذلك؟".

تفاصيل خلاف جيمي كيميل وترامب

وتعود جذور الأزمة إلى فقرة ساخرة عرضها جيمي كيميل الأسبوع الماضي، وصف فيها ميلانيا ترامب بأنها أرملة منتظرة، في تعليق أثار موجة انتقادات واسعة. وردت ميلانيا عبر منصة "إكس"، معتبرة أنّ تصريحاته تمثل "خطابًا كارهًا وعنيفًا يهدف إلى تقسيم البلاد"، مطالبة شبكة ABC باتخاذ موقف حاسم بحقه.

من جهته، دخل ترامب على خط المواجهة، داعيًا عبر منصة "تروث سوشيال" إلى طرد كيميل فورًا من قبل Disney وABC، واصفًا تصريحاته بأنها صادمة للغاية.

فارق العمر بين ترامب وزوجته ميلانيا

ورغم هذا الضغط، لم يتراجع كيميل، بل عاد ليؤكد خلال الحلقة نفسها، أنّ نكتته كانت تشير إلى فارق العمر بين ترامب وزوجته، وليس أكثر. كما شدد على أنه كان دائمًا صريحًا في انتقاده للعنف وخطاب الكراهية، معتبرًا أنّ هذه القيم يجب أن تُرفض من الجميع.

وتأتي هذه المواجهة في سياق توتر طويل بين كيميل وترامب، إذ سبق أن تعرّض البرنامج للإيقاف موقتًا العام الماضي، بسبب تصريحات سياسية مثيرة للجدل، قبل أن يعود سريعًا بعد موجة دعم من مناصري حرية التعبير.

وتضع هذه الأزمة إدارة إي بي سي وديزني، أمام اختبار جديد في كيفية التعامل مع الجدل السياسي الذي يرافق برامج السخرية، خصوصًا في ظل الاستقطاب الحاد داخل المشهد الإعلامي الأميركي.

(المشهد)