فيديو - الجزائر ومالي.. هل يصل التوتر إلى حد المواجهة العسكرية؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تصاعد التوتر بين الجزائر ومالي (رويترز)
هايلايت
  • تصاعد التوتر بين الجزائر ومالي على خلفية إسقاط الطائرة المسيرة.
  • خبير جزائري: لا أتوقع أن يذهب التصعيد نحو المواجهة العسكرية.
  • مالي تبحث عن تصعيد أزمتها الداخلية نحو الخارج.

بين الجزائر ومالي يتصاعد منسوب التوتر ليوجد أزمة جديدة في المنطقة سيكون لها انعكاسات هذه المرة على غرب إفريقيا، بعد تبادل الاتهامات بين الطرفين بخصوص حادث إسقاط الطائرة المسيرة المالية على الحدود الجظائرية وبين اتهامات مالي للجزائر بتعمد إسقاط طائرتها ونفي الأخيرة لذلك وصل التوتر  إلى حد سحب السفراء وإغلاق المجال الجوي بين البلدين.

التوتر بين الجزائر ومالي

التوتر بين الجزائر ومالي يثير المخاوف من إمكانية ذهاب التصعيد نحو صراع عسكري مفتوح قد يضع المنطقة أمام مواجهة إقليمية جديدة.

في برنامج "استراتيجيا" استضاف معتز عبد الفتاح الخبير الأمني الجزائري أكرم خريّف الذي تحدث عن تفاصيل التوتر بين مالي والجزائر وتداعياته المرتقبة على المنطقة. 

Watch on YouTube

إسقاط طائرة جزائرية

الخبير الجزائري أكد أن الجزائر لم تنف خبر إسقاط الطائرة المسيرة بل إن وزارة الدفاع الجزائرية كانت أول من أعلنه معتبرة أنها محاولة استفزاز لها خصوصا وأنها دخلت مجالها الجوي في مناسبتين ما جعل منها طائرة معادية قررت اسقاطها.

وقال خريّف إن التوتر بين الجزائر ومالي الذي أخذ في التصاعد خلال الأيام الأخيرة له علاقة بالحرب الأهلية التي تعيشها مالي وبالأحداث الدائرة في شمالها خصوصا.

وفي السياق، أوضح أن العديد من الماليين ينزحون من الشمال نحو الأراضي الجزائرية بسبب ما يحدث هناك.

تصعيد عسكري؟

وبخصوص إمكانية تطور هذا التوتر إلى تصعيد عسكري ومواجهة بين البلدين، يرى خريّف أن ذلك مستبعد لأسباب عدة من بينها عدم وجود تمركز للجيش المالي شمالا على الحدود مع الجزائر وعدم وجود رغبة جزائرية في الذهاب نحو الحل العسكري.

الخبير الجزائري علق أيضا على إمكانية وجود مساع أو وساطات لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، مؤكدا أن لا حاجة لذلك لأن العلاقات بين البلدين قديمة ومتطورة وطالما كانت جيدة لافتا إلى أن الاشكال اليوم في "الزمرة التي تحكم مالي والتي تواجه ضغوطات داخلية كبيرة تجعلها مطالبة باثبات أنها قادرة على السيطرة على كامل أجزاء البلد حتى وإن كان ذلك باستعمال القوة".

لكنه لم يستبعد حدوث وساطة روسية باعتبار أن موسكو حليفة للسلطة القائمة في مالي حاليا. 

Watch on YouTube

تصعيد الأزمة

ويقول خريّف إن الأوضاع الداخلية والأزمات التي تمر بها مالي على جميع المستويات من شأنها تعطيل الوصول لحل للتوتر الأخير مع جارتها الجزائر التي ستتحلى في تقديره بالحكمة لتجاوز هذه الأزمة.

ويشدد على أن هناك محاولة من السلطة الحاكمة في مالي لتصعيد الأزمة الداخلية نحو الخارج مذكرا بمواقفها الحادة ليس من الجزائر فقط بل من عدة جهات أخرى من بينها الاتحاد الإفريقي.

ولفت إلى أن باماكو تعمدت استعمال لهجة حادة مع الجزائر متهمة إياها مثلا بتصدير الإرهاب نحوها في حين أنها كانت رعت في 2015 المسار السياسي الذي انتهى بتوقيع اتفاق بين جميع الفرقاء في مالي بعد نشوب الحرب في 2012.


(المشهد)