وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا لإخلاء المدينة الساحلية بما في ذلك الحي المسيحي، الذي لم تطله عمليات قصف حتى الآن.
وصدر البيان عن القادة المسيحيين، مطران صور للروم الملكيين الكاثوليك جورج إسكندر، ومطران صور وصيدا وتوابعهما للروم الأرثوذكس إلياس كفوري، وراعي أبرشية صور المارونية الكاثوليكية شربل عبد الله.
ودفع التحذير الصادر عن الجيش الإسرائيلي مئات الأشخاص إلى الفرار من الحي المسيحي الواقع على ساحل البحر المتوسط، في حين عمل عناصر الدفاع المدني على إجلاء كبار السن إلى مناطق أكثر أمانًا، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
طوابير طويلة
وامتدت طوابير السيارات المحملة بالمراتب والأمتعة والأغراض المنزلية لعدة كيلومترات على الطريق الساحلي اللبناني، بينما كان السكان يغادرون صور عقب أحدث تحذير إسرائيلي.
وتوقفت حركة السير تقريبا فيما كدست العائلات ما استطاعت حمله من أغراض داخل المركبات.
وقال علي بحر، الذي كان يسافر برفقة زوجته وأطفاله الـ3 في سيارة محملة بالممتلكات: "بعد التحذيرات في صور، غادرنا. جمعنا أغراضنا ورحلنا".
وأضاف: "إلى أين نذهب؟ لا مكان نذهب إليه. سينتهي بنا المطاف في الشارع. نحن متجهون إلى صيدا".
(أ ب)