فيديو - حارس الثورة السورية.. من هو عبد الباسط الساروت؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تساؤلات عن من هو عبد الباسط الساروت في الذكرى الـ7 لوفاته (إكس)

احتفى السوريون يوم الأحد الماضي بالذكرى الـ7 لوفاة عبد الباسط الساروت، الملقب بـ"حارس الثورة السورية"، والذي لا تزال حياته وتضحياته تجسد روح المقاومة والصمود والالتزام الثابت، التي حددت فصلًا محوريًا من تاريخ البلاد الحديث.

من هو عبد الباسط الساروت؟

الساروت، حارس المرمى السابق لنادي الكرامة والمنتخب السوري للشباب، من الملاعب ليصبح أحد أقوى أصوات الاحتجاجات المبكرة في حمص، حيث ساعدت هتافاته وحضوره العام في إشعال المظاهرات والحفاظ على الروح المعنوية خلال أعنف مراحل الانتفاضة.

وقال الذين رافقوه طوال الثورة إنه ظل رمزًا للشجاعة على الرغم من الخسائر الشخصية الفادحة، بما في ذلك مقتل أفراد الأسرة المقربين والرفاق. ووصفوه بأنه شخصية لم تنسحب قط من الشوارع أو النضال، وانتقلت من الاحتجاج السلمي إلى المقاومة المسلحة، مع الحفاظ على نفوذه بين المتظاهرين.

وقال ناشطون وصحفيون ورفاق سابقون، إنّ تأثيره امتد إلى ما هو أبعد من ساحة المعركة، حيث شكل هوية وروح جيل احتشد حول دعوات التغيير.

وولد الساروت عام 1991 في حي البياضة في مدينة حمص لأسرة تنحدر من الجولان المحتل، وقُتل في 8 يونيو 2019 عن عمر يناهز 27 عامًا. وبالنسبة للعديد من السوريين، تظل وفاته لحظة حاسمة، ولا يزال إرثه يمثل رمزًا للتضحية والتحدي والأمل.

ونشأ الساروت في بيئة محافظة وبسيطة، وسط أسرة استشهد معظم أفرادها خلال الثورة.

وفي ذاكرة السوريين، لا يمكن الحديث عن الثورة دون استحضار اسم الساروت، الشاب الذي تحول من حارس مرمى واعد إلى أيقونة وطنية وصوت حر هز ميادين التظاهر وهتافات الشارع الثائر.

وفي ذاكرة السوريين كافة، لا يمكن الحديث عن ثورة العام 2011 من دون استحضار اسم عبد الباسط الساروت، الذي تحول من حارس المرمى السوري الواعد، إلى الأيقونة الوطنية والصوت الحر، الذي هز هتافات الشارع الثائر وميادين التظاهر.

(المشهد)