رحب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الثلاثاء بدعم روسيا للجهود الدبلوماسية وأشاد بمتانة العلاقات بين البلدين، وذلك عقب لقائه الرئيس فلاديمير بوتين يوم الاثنين، قائلا إن الأحداث في الآونة الأخيرة أظهرت عمق شراكتهما الإستراتيجية.
عراقجي يلتقي بوتين
عرضت روسيا التوسط للمساعدة في استعادة الهدوء في الشرق الأوسط عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والتي أدانتها موسكو بشدة.
كما عرضت روسيا مرارا تخزين اليورانيوم المخصب الإيراني باعتبارها وسيلة لتهدئة التوتر، وهو اقتراح رفضته الولايات المتحدة.
ويشكّل اللقاء بين عراقجي وبوتين محطة جديدة في سلسلة المشاورات المكثفة بين طهران وموسكو، في ظل استمرار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران منذ 28 فبراير الماضي.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المحادثات التي أجراها بوتين مع عراقجي اتسمت بالجدية وأثمرت عن توافقات مهمة، مشيرا إلى أن التنسيق بين البلدين يكتسب أهمية مضاعفة في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
وتأتي هذه المباحثات بعد جولة قام بها وزير الخارجية الإيراني شملت سلطنة عُمان وباكستان، حيث ركزت اللقاءات على بحث التطورات الميدانية وسبل إنهاء النزاع المستمر.
وفي سياق متصل، شدّد مساعد الرئيس الإيراني إسماعيل سقاب أصفهاني على أن بلاده لن تتهاون في الرد على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، مؤكدا أن الدفاع عن السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
(المشهد)