فيديو - لمن وجه أحمد الشرع رسالته الأخيرة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الشرع أكد أن مرحلة التوحيد بعد سقوط النظام لا تُبنى بالدماء والقوة العسكرية (رويترز)
هايلايت
  • رسائل كثيرة حملها خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع في مدينة إدلب أمام وجهاء المحافظة.
  • الشرع أكد أنّ مرحلة التوحيد بعد سقوط النظام لا تُبنى بالدماء والقوة العسكرية.
  • الشرع شدّد على أن المعركة الحقيقية هي توحيد سوريا بلا عنف.  

حمل خطاب الرئيس السوري أحمد الشرع في مدينة إدلب أمام وجهاء المحافظة، رسائل كثيرة. وبالفعل، أكد الشرع أنّ مرحلة التوحيد بعد سقوط النظام "لا تُبنى بالدماء والقوة العسكرية"، لكنه شدّد على أنّ المعركة الحقيقية هي توحيد سوريا بلا عنف.

المجتمع الدرزي ورسالة الشرع

وفي هذا الشأن، قال السياسي السوري والعضو السابق في هيئة التفاوض السورية الدكتور يحيى العريضي، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد": "الشرع يستقوي بالخارج ويسعى أقصى جهده حتى يقدم أوراق اعتماده إلى الإسرائيليين حصرًا، وهم الذين حذروه في وقت من الأوقات بألا يذهب إلى الجنوب، لأنهم يعتبرون تلك المنطقة منطقة أمنية".

وتابع قائلًا: "الشرع أخذ الإشارة بأن يغزو تلك المنطقة لكنه أساء الفهم، حيث ذهب بأسلحة ثقيلة ودبابات ووراجمات، وأضحى هذا الغزو يشبه التسونامي، إذ لا تزال الجثث على الأرض في محافظة السويداء".

واستطرد قائلًا: "إن لم يكن هناك اعتراف بالخطأ من جانب الشرع، فالمصيبة كبيرة جدًا، وهذا ما حدث مع المنظومة الأسدية التي لم تشعر بأيّ لحظة من اللحظات، بأنها تقتل الشعب السوري وتدمره وتهجره، وبالفعل كانت تقوم بكل تلك الممارسات وهي منفصمة تمامًا عن الواقع، واليوم نشعر وكأننا نكرر التجربة ذاتها".

وأردف بالقول: "لا أعتقد أنّ الشرع قصد التصعيد في خطابه الأخير، لكنه أوصل رسالة تصعيدية، ونؤكد أن لا أحد يستطيع أن يهدد شعبه، كما أنّ الثورة التي اندلعت في العام 2011، قامت في وجه من يقتل الشعب السوري ويهدده بشكل مباشر أو غير مباشر".

وختم بالقول: "نتساءل ماذا يريد الشرع من سكان السويداء، وماذا يتوقع منهم أن يفعلوا، وهم الذين استُهدفوا في بيوتهم وقُتل أطفالهم ونساؤهم، وحتى اللحظة هناك مختطفون وحصار كامل على المحافظة، والأسد فعلها وها هو الشرع يكررها ويكملها".

Watch on YouTube

(المشهد)