أفاد مسؤول أميركي بانتهاء اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون التوصل لقرار بشأن اتفاق إيران الجديد.
وذكر المسؤول أن الاجتماع استمر لساعيتن ولم يتخذ ترامب قراراً بشأن أي اتفاق جديد. وقال إننا قريبون من التوصل إلى اتفاق لكن لا تزال هناك بعض القضايا قيد النقاش.
وأشار المسؤول إلى أن قضية الأموال الإيرانية المجمدة لا تزال تشكل عقبة في المفاوضات.
اجتماع في غرفة العمليات
أعلن ترامب الجمعة أنه يستعد لاتخاذ "قرار نهائي" بشأن تفاهم محتمل مع طهران، فيما أصرّت طهران على أن "لا اتفاق نهائيا" بعد من أجل توفير إطار محادثات لإنهاء الحرب بينهما.
وتداولت مصادر ووسائل إعلام في الولايات المتحدة وإيران معلومات أحيانا متناقضة عن التفاهم الذي يجري البلدان مفاوضات حوله بوساطة باكستانية مع دخول قطري مؤخرا على الخط، بعد 3 أشهر من اندلاع النزاع الذي اجتاح الشرق الأوسط وهزّ الاقتصاد العالمي. وكانت مواقف الطرفين تشهد تصعيدًا أو تهدئة على وقع هذه التقارير.
وكتب ترامب عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال "سأعقد الآن اجتماعًا في +غرفة العمليات+ لاتخاذ القرار النهائي".
وأضاف "على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدا سلاحًا نوويًا أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فورا، من دون رسوم، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، (...) وسيتم التخلص من كل الألغام البحرية".
وتابع أن السفن العالقة في مضيق هرمز بسبب الحصار الأميركي ستتحرك، مشيرا إلى أن هذا الحصار "سيرفع الآن".
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة "ستستخرج المواد المخصبة (...) بتنسيق وتعاون وثيقين مع إيران، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسيتم تدميرها"، و"لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر".
غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال للتلفزيون الرسمي إن الجمهورية الإسلامية "ودّعت لغة +يجب+ قبل 47 عاما"، وأضاف أنه "في ما يتعلق بالتفاهم، وكما قلت لكم، لا يزال تبادل الرسائل مستمرا، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد".
نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن مصادر مطلعة قولها الجمعة إن طهران تشترط "الدفع الفوري لمبلغ 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة (...) وطالما لم يتم هذا الدفع، لن تدخل إيران في أي مرحلة مفاوضات لاحقة".
وشدد بقائي أنه "في هذه المرحلة، نركز على إنهاء الحرب، ولا توجد مفاوضات بشأن المسألة النووية".
(المشهد)