اتّهم جهاز المخابرات العسكرية السويدي روسيا مساء الاثنين بـ"التلاعب" ببيانات مالية لإخفاء حقيقة وضعها الاقتصادي مع المحافظة على أهدافها الإستراتيجية السياسية.
عجز في موازنة روسيا
وأفاد جهاز المخابرات والأمن العسكري السويدي (MUST) في بيان أنه على الرغم من أن الأرقام الصادرة رسميا في روسيا تظهر تراجع الناتج المحلي الإجمالي وضعفا في الإنتاج الصناعي، إلا أن موسكو "تتلاعب بالبيانات الاقتصادية لتبدو أكثر صمودا ممّا هي عليه".
وذكر جهاز المخابرات أن روسيا تعاني على الأرجح من "تضخّم أعلى وعجز في الموازنة أكبر" مما تكشف عنه.
وأوضح أنه "على الرغم من أسعار النفط المرتفعة مؤخرا والتي وفّرت لروسيا عائدات إضافية، إلا أن إصلاح العجز في الموازنة الروسية يتطلب أن يتجاوز سعر البرميل مئة دولار لعام كامل".
وقال رئيس الجهاز توماس نيلسون إن "الاقتصاد الضعيف لا يؤثر على الأهداف الإستراتيجية".
وذكر جهاز المخابرات أن روسيا ملتزمة بمواصلة حربها على أوكرانيا والقيام بأنشطة "هجينة" في بلدان الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
وأفاد "إنه قرار سياسي لا اقتصادي. لكن القيود الاقتصادية والعقوبات تؤثر على نوعية الإمكانيات العسكرية التي يمكن لروسيا استجماعها والسرعة التي يمكنها من خلالها القيام بذلك".
(أ ف ب)